الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٣١١
أنشدنا في يوم الجمعة خامس عشري رجب ، سنة أربعين وثمانمائة بزيادة دار الندوة من المسجد الحرام قال : أنشدني والدي قوله بعد موت زوجته والدتي :
| ما رأينا بعدكم من حسن | لا ولا قرت عيون بهنا | |
| بل رأينا كل ما يؤلمنا | ليت أنا قد فديناكم بنا |
وقوله والده أيضا في المعنى :
| ما رأينا بعدكم شيء مليح | بل رأينا كل ما قيل قبيح | |
| ليت أنا قد فديناكم بنا | يوم ما ضمكم هذا الضريح |
وقوله لنفسه في المعنى بعد موت والدته :
| ما رأينا بعدكم شيء يسرّ | بل رأينا كل ما كان عسر | |
| ليت أنا قد فديناكم بما | قد رزقنا من حطام وعمر |
وأنشدنا في التاريخ لبعضهم :
| قاسوك بالغصن في التثني | قياس مثل بلا انتصاف | |
| هذاك غصن له خلاف | وأنت غصن بلا خلاف |
وقوله لنفسه في المعنى :
| قاسوك بالبدر في سناه | قياس جهل بلا وقوف | |
| هذاك بدر له خسوف | وأنت بدر بلا خسوف |
ـ محمد بن المرجاني محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف الأنصاري.
أخو الذي قبله.
هو أبو الفتح. يأتي [١٣٩٢].
٢٤٤ ـ محمد ابن المرشدي بن محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف
٢٤٤ ـ أبو حامد ابن المرجاني (؟ ـ؟)
أخباره في : الضوء اللامع ٩ : ٦٧.