الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٩١
إحدى وخمسين بأبي اليمن ، ثم أعيدا في القعدة سنة اثنتين وخمسين [١].
ثم عزلا في شعبان سنة خمس وخمسين بالقاضي برهان الدين إبراهيم بن علي بن ظهيرة ، ثم أعيدا في أوائل جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين ، ثم عزلا في صفر سنة ست وستين بالقاضي برهان الدين المذكور وأخيه أبي البركات [٢].
ثم أعيدا في سادس صفر سنة ثمان وستين ، ثم عزلا بالقاضي برهان الدين المذكور وأخيه الفخري أبي بكر في ثاني عشري ربيع الآخر من السنة ، ثم أعيدا في شعبان سنة تسع وستين ، واستمرا إلى أن مات.
وأضر بعد الأربعين وثمانمائة ، وكان في الأصل أعشى ثم ضعف نظره جدا ، وقدح في آخر عمره فما أجدى.
وجاور بالمدينة الشريفة كثيرا.
وكان متواضعا ، متوددا ، كثير التلاوة خصوصا بعد ذهاب بصره.
مات في الثلث الأول من ليلة الخميس سلخ شعبان سنة خمس وسبعين وثمانمائة بمكة المشرفة ، وصلي عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ، ونودي بالصلاة عليه فوق ظلة زمزم [٣] ودفن عند سلفه بالمعلاة.
وخلفه في نصف الخطابة ولده المحب أحمد.
٢٣٥ ـ محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز الهاشمي العقيلي النويري المكي الشافعي.
شقيق الذي قبله.
[١] إتحاف الورى ٤ : ٢٧٩.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ٤٣٠.
[٣] إتحاف الورى ٤ : ٥٣٦.
٢٣٥ ـ أبو الفضل كمال الدين النويري (٨٢٧ ـ ٨٧٣ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٩ : ٣١.