الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٧٩
حسن الفرسيسي ، وعبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الحلبي ، وأحمد بن عمر بن أبي البدر الجوهري ، وعائشة ابنة محمد بن عبد الهادي ، وعبد الرحمن بن حيدر الدهقلي ، وعلي بن إبراهيم الجزري ، ومحمد بن أحمد بن خليل الغراقي ، وأبو اليمن الطبري ، ومحمد بن معالي الحلبي ، والقاضي مجد الدين الشيرازي ، وفتح الدين المخزومي ، وخلق.
وحدّث سمعت منه.
ودخل القاهرة مرات.
وصحب سراج الدين الحسباني ، ودخل صحبته البلاد الشامية في سنة أربع وعشرين فنوه به فاستنابه قاضيها الشهاب [١] أحمد بن عبد الله بن محمد الأموي المالكي.
ثم ولي نيابة القضاء بمكة في آخر سنة ست وعشرين استقلالا من السلطان الأشرف برسباي ، فلم يهن ذلك على قاضي مكة شيخنا تقي الدين الفاسي ، فلم يزل به حتى عزل نفسه في سادس عشري ذي الحجة ، وولاه نيابة القضاء بمكة في التاريخ المذكور ، والتزم له بمائتي أفلوري إن عزله ، فباشر بصولة ومهابة وحرمة وافرة فلازمه الناس ، فلما رأى ذلك مستنيبه أرسل إليه في اليوم الأول من صفر سنة سبع وعشرين وقال له : قد منعتك منعا لأختبرك به ، فترك الحكم.
ثم دخل القاهرة وسعى في وظيفة قضاء مكة ببذل فأجيب إلى قصده ، وولي في آخر سنة ثمان وعشرين ، ووصل صحبته مرسوم بأن يكشف حال القاضي تقي الدين ، فإنه أنهي إلى السلطان أنه أعمى ، وكان القاضي تقي الدين غائبا ببلاد اليمن فوصل في أيام الموسم ، فلما علم بالكشف عن حاله اختفى ، فحقق إلى أمير الحاج أنه وصل إلى مكة واختفى ، فدعى صاحب
[١] في الأصل : شهاب.