الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٥٤
٢٠٦ ـ محمد بن عنان بن مغامس بن رميثة بن أبي نمي الحسني.
كان نجيبا.
مات بينبع في النصف الثاني من ذي القعدة سنة ست وثمانمائة [٢] قافلا إلى مكة باستدعاء السيد حسن بن عجلان.
٢٠٧ ـ محمد بن عيسى بن عمر بن عطيف اليمني العدني.
والد علي [١٠٦٠] الآتي.
جمال الدين. أبو عبد الله.
ولد ببلده ونشأ بها.
وأخذ علم الفرائض عن علي الجلاد الزبيدي ، ومهر فيها بحيث أخذها عنه جماعة بعدن ، وانتشر الآخذون عنه ، ودرس ببلده الفرائض.
وكان مبارك التدريس أكثر من قرأ عليه في هذا الفن درس فيه.
وكان متواضعا ترابيا لا يلبس سوى إزار ورداء ، ويقرئ الطلبة ويخدمهم.
سليم القلب ، مغفلا عن كثير من أحوال الناس ، لا يدخر شيئا لغد شيئا.
قدم إلى مكة في أواخر سنة إحدى وستين ، وحج ومات قبل أن يتم أفعال الحج في ليلة الأحد مستهل المحرم سنة أربع وستين وثمانمائة [٤] ، وصلي عليه صبح يومه ودفن بالمعلاة ، وقد زاحم الثمانين.
قال ولده نور الدين علي : أخبرني أنه خطر بباله في بعض الليالي السبعين
٢٠٦ ـ محمد بن عنان بن مغامس الحسني (؟ ـ ٨٠٦ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٨ : ٢٧٢.
[١] إتحاف الورى ٣ : ٤٤٠.
٢٠٧ ـ محمد بن عيسى العدني (؟ ـ ٨٦٤ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٨ : ٢٧٥.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ٤١٠.