الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٥٣
وكانت له معرفة بطريق القوم تامة ، ومحبة في الجاه والمال ولم يقع منه على طائل ، وجمع لوالده ترجمة حسنة في مجلد سماها «السيل الرابي في ترجمة الشيخ عمر العرابي».
مات في صبح يوم الجمعة خامس المحرم سنة ست وخمسين وثمانمائة بمكة [١] ، وصلي عليه بعد صلاة الجمعة عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بجانب قبر والده ; وإيانا.
٢٠٤ ـ محمد بن عمر بن ملكا.
من أقران المرتعش.
قال أبو عبد الرحمن السلمي في تاريخه : جاور بمكة سنين في أيام النهرجوري والكناني.
توفي سنة تسع عشرة وثلاثمائة .. [٣].
من طبقات الصوفية للشيخ إبراهيم القادري.
٢٠٥ ـ محمد بن عمر التهامي الحلاج.
المعروف بالمبتلى [٥].
مات يوم الأحد ثامن رمضان سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بمكة ودفن بالمعلاة [٦].
[١] إتحاف الورى ٤ : ٣١٩.
٢٠٤ ـ محمد بن عمر بن ملكا (؟ ـ ٣١٩ ه).
[٢] بياض في الأصل قدر كلمة.
٢٠٥ ـ محمد بن عمر المبتلى (؟ ـ ٨٣٧ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٨ : ٢٧٢.
[٣] في الضوء وإتحاف الورى : بالنبلا.
[٤] إتحاف الورى ٤ : ٧٧.