الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٠٧
| فأنت شفيع الخلق مولاي في غد | وأعظم خلق الله من كل صفوة | |
| وأنت حبيب الله أكرم مرسل | وأشرف مبعوث بأعظم ملة | |
| وما جهد قولي في مديحك سيدي | ومولاك قد أعطاك كل فضيلة | |
| أجرني وأهلي ثم ولدي ونسلهم | كذا إخوتي والوالدين وعترتي | |
| وحقق رجائي فيك يا خير شافع | فأنت الذي ترجى لكل مسلمة | |
| إلهي أقلني من ذنوب كسبتها | وخذ بيدي يا سيدي عند عثرتي | |
| وكن لي عونا في أموري جميعها | وسامح إلهي من ذنوبي وزلتي | |
| وهب لي يا مولاي توبة ناصح | تحط بها ذنبي وتمحوا جريمتي | |
| فأنت إله الخلق تغفر ما مضى | من الذنب فاغفر يا إلهي خطيئتي | |
| فذاك رجائي يا إلهي وخالقي | أجب دعوتي في كل وقت ولمحة | |
| وحفّ بنور للنويري والدي | وجازه بخير في نعيم وجنة | |
| وصل على خير الملا أشرف الورى | محمد المبعوث من خير دوحة | |
| وخص جميع المرسلين أولي التقى | ولآلهم والصحب خير البرية | |
| وسلم على كل وأتباعهم معا | وعمّ جميع الأولياء برحمة |
١٦٩ ـ محمد بن علي بن أحمد بن عبد العزيز العقيلي النويري المكي الحنفي.
شقيق الذي قبله.
وأبو المحمدين [٢٥٦ ـ ٢٥٧] وعبد العزيز [٨٠٦] وعبد القادر [٨١٥] الآتين.
القاضي كمال الدين أبو البركات.
ولد في سنة خمس وثمانين وسبعمائة أو في التي بعدها بمكة المشرفة ، ونشأ بها.
١٦٩ ـ كمال الدين النويري (٧٨٥ أو التي بعدها ـ ٨٥٢ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٨ : ١٦٢ ، والتبر المسبوك ٢٥٠ ، ومعجم ابن فهد ٢٤٤.