الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ١٩٣
الحديث ، وروى شيئا يسيرا.
وكان زاهدا منقطعا عن الناس مشتغلا بنفسه.
ركب مرة مع تجار في البحر فأوفوا على جزيرة فقال : دعوني في هذه أعبد الله تعالى فمانعوه ، فأبي إلا المقام بها ، فتركوه وساروا فردتهم الريح إليه ، فقالوا : إنه لا يمكن السير إلا بك ، وإذا أردت المقام بها فارجع إليها ، فسار معهم ثم رجع إليها فأقام بها مدة ، ثم ترحل منها ، ثم رجع إلى بلده آمل فمات بها ، ويقال أنه كان يقتات في تلك الجزيرة بأشياء موجودة فيها.
وكان بها ثعبان يبتلع الإنسان وبها عين ماء كان يشرب منها ويتوضأ منها ، وقبره مشهور بآمل يزار.
ذكره فيمن توفي سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.
نقلت هذه الترجمة من طبقات الصوفية للشيخ إبراهيم القادري.
١٦١ ـ محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان بن فلاح اليافعي اليمني المكي الشافعي.
والد عبد الله [٨٩٢] وعبد الرحمن [٧٧٤] وعمر [١١١٦] الآتين.
جمال الدين أبو الخير بن الإمام تاج الدين أبي محمد بن العلامة العارف بالله أبي محمد عفيف الدين.
ولد في يوم الجمعة خامس جمادى الأولى [٢] سنة سبع وتسعين وسبعمائة بمكة ونشأ بها ، وحفظ بها «القرآن» ، و «الأربعين للنووي» وعرضها في سنة تسع وثمانمائة على جماعة ، و «المنهاج للنووي» وعرضه على جمع في سنة ثلاث عشرة.
١٦١ ـ محمد بن عبد الوهاب اليافعي (٧٩٧ ـ ٨٥٨ ه).
أخباره في : الضوء اللامع ٨ : ١٣٤ ، ومعجم ابن فهد ٢٤١.
[١] في الضوء : الآخرة.