الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٤٤٩ - الحادي عشر الشيخ إبراهيم الكفعمي ت ٩٠٥ ه / ١٤٩٩ م
| هنيئا هنيئا ليوم الغدير | ويوم الحبور ويوم السرور | |
| ويوم الكمال لدين الإله | وإتمام نعمة رب غفور | |
| ويوم العقود ويوم الشهود | ويوم المحدود لصنو البشير | |
| علي الوصي وصي النبي | وغوث الولي وحتف الكفور | |
| وغيث المحول وزوج البتول | وصنو الرسول السراج المنير | |
| ومن قد هوى النجم في داره | ومن قاتل الجن في قعر بير | |
| وآي التباهل دلّت على | مقام عظيم ومجد كبير | |
| وأولاده الغرّ سفن النجاة | هداة الأنام إلى كل نور | |
| ومن كتب الله أسماءهم | على عرشه قبل خلق الدهور | |
| فدونكها يا إمام الورى | من الكفعمي العبيد الفقير |
ويتحدّث عن عتوّه في العمر ، يقول :
| وشيخ كبير له لمة | كساها التعمّر ثوب القتير [١] | |
| أتيت الإمام الحسين الشهيد | بقلب حزين ودمع غزير | |
| أتيت إلى صاحب المعجزات | قتيل الطغاة ودامي النحور [٢] |
وله تصانيف كثيرة عدّ له السيد الأمين منها ٤٩ مؤلفا ، ومن هذه المؤلّفات.
ـ «البلد الأمين والدرع الحصين» فرغ منه سنة ٨٦٨ ه [٣].
ـ «جنة الأمان الواقية وجنّة الإيمان الباقية» المعروف ب «مصباح الكفعمي ، فرغ منه يوم الثلاثاء ٢٧ ذي الحجّة سنة ٨٩٥ ه [٤].
[١] القتير : الشيب.
[٢] الغدير : ج ١١ ، ص ٢٧٥ ، ٢٧٦ ، أدب الطفّ : ج ٤ ، ص ٣٢٦ ، ٣٢٧ ، ٣٢٨.
[٣] الذريعة : ج ٣ ، ص ١٤٣ ، ١٤٤.
[٤] المصدر السابق : ج ٥ ، ص ١٥٦.