الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ١٦٨ - أ ـ محمد بن كشاجم الصيداوي
| وصاحب مؤنس إذا حضرا | جالسني بالملوك والكبرا | |
| جسم موات تحيا النفوس به | يجلّ معنى وإن دنا حظرا [١] |
وله في شمعة [من المنسرح] :
| بركة صفر عمودها شمع | تفيض نارا من موضع الماء | |
| صفرة لون وذوب معتبة | ودمع حزن ونار أحشاء [٢] |
وقال في بخيل [من الطويل] :
| صديق لنا من أبدع الناس في البخل | وأفضلهم فيه وليس بذي فضل | |
| دعاني كما يدعو الصديق صديقه | فجئت كما يأتي إلى مثله مثلي | |
| فأقبلت أستلّ الغداء مخافة | وألحاظ عينيه رقيب على فعلي [٣] |
وكتب على تفاحة حمراء بالذهب إلى الوزير أبي الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات ، وأنفذها إليه وقد خرج إلى منتزه بالمقس [من المجتث] :
| إذا الوزير تجلّى | للنيل في الأوقات | |
| فقد أتاه سميا | ه جعفر بن الفرات [٤] |
وله في طبيب [من المجتث] :
| عيسى الطبيب ترفق | فأنت طوفان نوح | |
| يأبى علاجك إلا | فراق جسم لروح | |
| شتان ما بين عيسى | وبين عيسى المسيح | |
| فذاك محي موات | وذا مميت صحيح [٥] |
[١] يتيمة الدهر : ج ١ ، ص ٣٥١ ، تاريخ دمشق : ج ٦٧ ، ص ٢٦٣ وتتألف من ٦ أبيات.
[٢] المصدر السابق : ج ١ ، ص ٣٥١.
[٣] المصدر السابق : ج ١ ، ص ٣٥١ ، والقصيدة مؤلّفة من عشرة أبيات.
[٤] المصدر السابق : ج ١ ، ص ٣٥٢ ، وجعفر بن الفضل بن الفرات كان حيا سنة ٣٩١ ه.
[٥] المصدر السابق : ج ١ ، ص ٣٥٢ ، ذكر الصوري عيسى بن نسطورس في قصائد متعدّدة ، راجع : ديوان الصوري : ج ١ ، ص ١١٢ ، ١٨٦ ، ٢٤٥ ، ٣٥٩ وج ٢ ، ص ٦٣ ، ٧٥ ، ١٥٣.