الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ١٠٩ - سابعا محمد بن إبراهيم الصوري والتشيّع ت قبل ٢٨٠ ه / ٨٩٣ م
وأثناء توجّهه إليها يبدو أنه توقّف في مدينة صيدا ، فأخذ الحديث عن الخليل ابن عبد القهار الصيداوي [١] المتوفّى سنة ٢٧٧ ه.
حدث في مدينة صور ، وسمع منه جماعة من أهلها ، منهم : أحمد بن سليمان الزنبقي الصوري ، وأحمد بن سليم الصوري ، والحسن بن جرير الصوري [٢].
ولم تذكر المصادر التاريخية التقاءه بعالم صور الكبير محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري ، إلا أننا نحتمل حصول مثل هكذا لقاء. لتشيّع خيثمة لأهل البيت : ، وقد تحدّث مؤرخ صور غيث الأرمازي الصوري عن تشيّع خيثمة فقال : «سألت أبا بكر الخطيب عن خيثمة بن سليمان ، فقال : ثقة ثقة ، قلت : يقال إنّه كان يتشيّع ، فقال : ما أدري غير أنّه قد جمع فضائل الصحابة لم يخصّ واحدا عن الآخر» [٣].
توفي خيثمة سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة [٤].
سابعا : محمد بن إبراهيم ال صور ي والتشيّع
[ت قبل ٢٨٠ ه / ٨٩٣ م]
محمد بن إبراهيم بن كثير بن واقدان وقيل بن فزان ، أبو الحسن الصوري [٥].
أحد علماء الشيعة الإمامية الأعلام ، ومن المحدثين المشهورين ، ولد في
[١] تاريخ الإسلام (٢٦١ ـ ٢٨٠) ص ٢٤٥.
[٢] معجم الشيوخ : ص ٢٧ ه.
[٣] تاريخ دمشق : ج ١٧ ص ٧٢ ، المجموع : ص ١١٠.
[٤] المصدر نفسه : ج ١٧ ، ص ٧٢.
[٥] معجم الشيوخ : ص ٣٥٦ ، تاريخ الإسلام (٢٧١ ـ ٢٨٠) ص ٢٥٢.