الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٤٤٣ - تاسعا الشيخ علي بن محمد العنفجوري العاملي ت ٨٧٧ ه / ١٤٧٢ م
ـ «الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح» أوّله : «الحمد لله الذي خلق النفوس وحجب حقيقتها عن أعيننا ، فإن العين تبصر غيرها ، ويتعذّر إدراك نفسها منها» [١].
ـ «ذخيرة الإيمان» : أرجوزة في الكلام ، تقرب من ستين بيتا نظمها سنة ٨٣٤ ه ، قال في آخرها :
| وهذه أرجوزة الضعيف | على اللاجي إلى اللطيف | |
| والرسل والأئمة الأنجاب | يشفعوا في موضع الحساب | |
| سميتها ذخيرة الإيمان | هدية مني إلى الأخوان [٢] |
ـ «الصراط المستقيم إلى مستحقّي التقديم» : أي من يستحق التقديم في الإمامة والخلافة ، ألّفه سنة ٨٥٤ ه ، وختمه بأبيات من نظمه :
| جعلت من الدين القويم صحائفا | هداني إليها ......... | |
| وحرزت فيها للولي لطائفا | تجلّى عمى عين الغبي وباله | |
| وقررت فيه كل قول منضد | يزحزحه في دينه عن ضلاله | |
| وسمّيته باسم الصراط تيمّنا | ليسلك فيه للنبي وآله | |
| وأرجو إلى الرحمن منهم شفاعة | تصرف عني من عظيم وباله [٣] |
ـ «عصرة المنجود» في علم الكلام [٤].
ـ «اليونسية» : وهي شرح للرسالة التكليفية للشهيد الأول ، وهي بخط شرف الدين بن جمال الدين بن شمس الدين بن سليمان تاريخها سنة ٨٦٤ ه [٥].
[١] الذريعة : ج ٣ ، ص ٧ ، ٨.
[٢] المصدر السابق : ج ١٠ ، ص ١٤.
[٣] المصدر السابق : ج ١٥ ، ص ٣٦ ، أعيان الشيعة : ج ٨ ، ص ٣٠٩ ، ٣١٠.
[٤] المصدر السابق : ج ١٥ ، ص ٢٧٢.
[٥] المصدر السابق : ج ٢٥ ، ص ٣٠٨.