الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ١٦٦ - أ ـ محمد بن كشاجم الصيداوي
| واستنهضا من علي [١] تابعا لهما | وكان مذ كان نهاضا أبو الحسن | |
| وجدّ في السير جدّا غير منقطع | عنهم أبو أحمد كالعارض الهتن | |
| وألحقتهم أبا يعلى عزيمته | وهمه طلعت والنجم في قرن | |
| وكلّ آل حميد آل محمدة | وحيث ما شئت من أوطانهم فكن [٢] |
وقال من قصيدة كتب بها إلى أبي نصر محسن بن الحسن بن سرور الشيخي :
| فمن مبلغ عني المحسّن ذا الندى | وأخوته الجارين مجرى المحسّن | |
| أراني وإيّاكم كظمآن خامس | إلى الماء تجري تحته خمس أعين | |
| كذلك أنتم خمسة فاض جودكم | فعم وبالتسويف والمطل خصّني [٣] |
وذكر من هذه العائلة أبا الفرج محمدا بن علي بن الشيخ في قصيدتين [٤] ؛ وهذا يعني أن هذه العائلة تركت بصماتها في التاريخ العاملي وبلاد الشام جميعا من الرملة إلى صور وصيدا وطرابلس ودمشق ما يدعونا للبحث والتعمّق في تاريخها في أبحاث لاحقة.
٥ ـ شعراء عامليون
أ ـ محمد بن كشاجم الرملي ال صيدا وي [حيا ٣٩١ ه / ١٠٠٠ م]
هو محمد بن محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك الرملي المعروف بكشاجم ، أبو نصر الصيداويّ ، ذكره المؤرّخون بكنيته فقط ، ولم يذكر اسمه «محمدا» إلا ابن عساكر في تاريخه [٥]. وتوهّم صاحب الغدير
[١] رثاه بقصيدة ثانية ، الديوان : ج ٢ ، ص ٩٨.
[٢] ديوان الصوري : ج ٢ ، ص ٦٤ ، ٦٥
[٣] المصدر السابق : ج ٢ ، ص ٤٥ ، وذكره في ديوانه : ج ٢ ، ص ٧٤ ، ٩٢.
[٤] المصدر السابق : ج ١ ، ص ٤٠٥ ، وج ٢ ، ص ٦٣.
[٥] تاريخ دمشق : ج ٦٧ ، ص ٢٦٣.