الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ١٨٥ - هـ ـ ابنه عبد المنعم
| يهنون بأن صرت | تقول الشعر موزونا | |
| إلى أن كشفوا لي أنّ | هم في القول يلهونا | |
| ولم أمكنتهم أن يض | حكوا منا فيبكونا | |
| ومنّا أبدا كان | يكون اللهو لا فينا [١] |
وأنشد فيه :
| قال لي : أنت أخو الكلب وفي نفسه | أن قد تناهى واجتهد | |
| أحمد الله كثيرا أنّه ما درى | أني أخو عبد الصمد [٢] |
د ـ ابنه محمد : كان شاعرنا يكنى أبو محمد ، ما يعني أن ابنه الأكبر اسمه محمد.
ه ـ ابنه عبد المنعم
عثرنا على مصدر يثبت أن شاعرنا متزوّج وله ولد ، فقد ترجم الثعالبي في تتمة يتيمة الدهر لشاعر اسمه عبد المنعم بن عبد المحسن الصوري. ونسب له خمس قطع من الشعر ، كل قطعة مؤلفة من بيتين ، وبعد التدقيق تبيّن أن هذه المقطوعات جميعها لوالده عبد المحسن سوى البيت الأول من القطعة الرابعة وهو :
| لي مولى إحسانه يتجدّد | كل يوم لديّ والمجد يشهد [٣] |
والقطعة الخامسة وهي من أمثاله السائرة :
| أرى الله يعطيني ودهري يأخذ | وفي كل يوم سيف قتلي يشحذ |
[١] ديوان الصوري : ج ٢ ، ص ٧٨.
[٢] المصدر السابق : ج ٢ ، ص ١٢٩. يتيمة الدهر : ج ١ ، ص ٣٧٤ ، تاريخ دمشق : ج ٣٦ ، ص ٢٥٥.
[٣] تتمة يتيمة الدهر : ج ١ ، ص ٦٦ و ٦٧ ، ديوان الصوري : ج ١ ، ص ٢٩.