الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ١٧٤ - ٢ ـ هبة الله بن علي بن حيدرة ٤٠١ ـ ٤١١ ه ١٠١٠ ـ ١٠٢٠ م
٢ ـ هبة الله بن علي بن حيدرة[٤٠١ ـ ٤١١ ه][١٠١٠ ـ ١٠٢٠ م]
كان حاكما وقاضيا في مدينة صور ما بين ٤٠١ و ٤١١ ه ، وقد ذكره التهامي مادحا بثلاث قصائد :
ـ القصيدة الأولى مطلعها :
| لست في بينها الغداة بلاح | ما على النفس في التقى من جناح | |
| ما رأينا في الجود كابن علي | أحدا يشتهي صفاح الصفاح [١] |
ـ القصيدة الثانية ومنها :
| أذهبت رونق ماء الصبح في العذل | فأربع فلست بمعصوم من الزلل | |
| يقضي بحكم الهدى في المشكلات كما | يقضي بحكم الظبي في ساعة الوهل | |
| قد أحكم الحاكم المنصور دولته | بآل حيدرة في السهل والجبل [٢] |
ـ القصيدة الثالثة منها :
| ألمّ وليلى بالكواكب أشيب | خيال على بعد المدى يتأوّب | |
| محببة نحوي تهامة مثلما | إلى هبة الله العلاء محبب | |
| أبا القاسم قلّدتني منك أنعما | أقصر عن شكري لها حين أطنب [٣] |
[١] ديوان التهامي : ص ٩٨.
[٢] المصدر السابق : ص ٣١٦ ، ويدلّ البيت الثالث أن الجبال المشرفة على المنطقة الساحلية كانت تخضع لحكمه ومنها جبل عامل.
[٣] المصدر السابق : ص ٥٤ و ٥٨ و ٦١ ، وذكره الشاعر الصوري وذكر أنه حاكم مدينة صور في مقطوعتين يقول :
| يا حاكما رصديا في حكومته | هذا هو القطع لا ما كنت تحسب لي | |
| تعلّمت إذ رأتني قبل فرقتها | كيف استجرت من الأيام بابن علي |
راجع : ديوان الصوري : ج ١ ، ص ٣٨٠ ، وج ٢ ، ص ٨ ، وفي سنة ٤٠٨ ، ظهر المذهب الدرزي في لبنان ببلاد صيدا وبيروت وساحل الشام ، راجع : اتّعاظ الحنفا : ج ٢ ، ص ١١٣.