الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٣١٩ - ٤ ـ معركة مرجعيون ٥٧٥ ه / ١١٧٩ م
له. فكان ينوب في القضاء والدعوة ولّاه الصالح طلائع بن رزّيك القضاء بعد صرف مجلّي في أواخر شعبان سنة ٥٤٩. وناب عن الخليفة الفائز في الخطابة في الأعياد ، ثم عزل في العشر الأخير من المحرم ، ثم ولاه ابن رزيك سنة ٥٥٨ ه و ٥٥٩ ه و ٥٦٥ ه ثم صرف في جمادى الأولى سنة ٤٦٦ ه ، وقتله السلطان صلاح الدين سنة ٥٦٩ ه فيمن قتل من المنتمين إلى الفاطميين بسعي الفقيه علي بن نجا واتّهمه بأنه يريد عودة الدولة الفاطمية فشنقه في رمضان سنة ٥٦٩ ه.
وللكاملي الصوري شعر حسن ، وكان ذا فضل وأدب ، ومن شعره :
| لئن كان حكم الدهر لا شك واقعا | فما سعينا في دفعه بنجيح | |
| وإن كان بالتحييل يمكن دفعه | علمنا بأن الحكم غير صحيح |
وله :
| يا رافيا خرق كلّ ثوب | ويا رشا حبّه اعتمادي | |
| عسى بخيط الوصال ترفو | ما مزّق الهجر من فؤادي [١] |
. ٣ ـ صور [قبل ٥٧١ ه / ١١٧٥ م]
يقول ابن عساكر المتوفّى سنة ٥٧١ ه : «رجل من أهل بيروت ذكر أنّه قرأ على حائط سور مدينة صور مكتوبا :
| دع الدنيا فإنّي لا أراها | لمن يرضى بها دارا بدار | |
| ودارك إنّما اللذّات فيها | معلقة بأيام قصار [٢]. |
٤ ـ معركة مرجعيون [٥٧٥ ه / ١١٧٩ م]
يقول الحريري : «وفي سنة خمس وسبعين وخمسمائة كانت وقعة مرج
[١] موسوعة علماء المسلمين : ق ٢ ، ج ٢ ، ص ٢٨٠ ، نقلا عن رفع الإصر عن قضاة مصر : ج ٢ ، ص ٣٠١ ، ٣٠٢.
[٢] تاريخ دمشق : ج ٦٨ ، ص ٢٥٧.