الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ١٨٧ - ٧ ـ مدينته أو بلدته
مجموعة من قصائده ، ولم يهجه إلّا بواحدة [١]
مدحه قائلا :
| منّتك نفسك أن تطيل فتقصر | إن أكثروا فلعلّ ما بك أكثر | |
| لاح الهوى واللائمون على الهوى | لم يحكموا إلّا على ما أبصروا | |
| والشيخ بين زهادتين زهادة | فيه وأخرى منه حين يعيّر | |
| والغانيات إذا اكتحلن بشيبه | رفع الفراش لها وشدّ المئزر | |
| أنا من خؤولتك الذين وإن خلوا | لا تذكر العلياء حتى يذكروا | |
| وإذا وصلت وصلت ذا رحم دنت | ومودّة عرفت فليست تنكر [٢] |
ط ـ الميسر بن نعيم أو «يغنم» التغلبي ، أبو الحسن ال صيدا وي
والد جعفر بن ميسر الصيداوي ، مدحه شاعرنا وهجاه على حد سواء [٣].
مدحه قائلا :
| أما الصفاء فقد تكدّر | ولع الفراق به فأكثر | |
| تتغير الأحوال بي | إلا هواك فما تغيّر | |
| كثرت عليك زيارتي | أو ما غرامي فيك أكثر | |
| ولعلّ أيامي تكو | ن ميسّرات في ميسّر | |
| علما بأنّ نداك في | ما قاله الثقلان أشهر [٤] |
٧ ـ مدينته أو بلدته
ولد الصوري كما مرّ سابقا ، في مدينة صور ، وأمضى طفولته وشبابه في
[١] ديوان الصوري : ج ١ ، ص ٢٨ و ٧٠ و ١٦٥ و ٢٢٣ و ٢٥٠ و ٢٥٧ ، وج ٢ ، ص ٨٤.
[٢] المصدر السابق : ج ١ ، ص ١٥١.
[٣] المصدر السابق : ج ١ ، ص ١٤٣ ، ١٩١ ، ٢١١ ، ٢١٧ ، ٢٧٣ ، وج ٢ ، ص ٢٠ ، ٩٧.
[٤] المصدر السابق : ج ١ ، ص ٢٣٢.