الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ١٩٠ - ج ـ مدينة صور
| وإني لأعدو من براغيث جمّة | إلى واحد منهنّ ذي جريان | |
| يعلّلني من حرّهنّ ببرده | ومن ذا يداوي القرص بالقرصان [١] |
ج ـ مدينة صور
أكثر من ذكرها في ديوانه ، فقد ذكرها في مدح الأمير بنجوتكين [٢] ، وفي قصيدة لحامد بن ملهم [٣]. وفي مقطوعة إلى الأمير مبارك الدولة [٤] وفي مقطوعات متفرّقة [٥].
ذكر الصوري المسجد الجامع بها في هجائه لأخيه عبد الصمد ، فقال :
| فاحذر المكمن في جا | معها شاما بغرب [٦] |
ويهجوه فيذكر السوق والمسجد :
| طهّر السّوق منه والمسجد الجا | مع أولى بأن يطهر منه [٧] |
وقال وقد بلغه أن جماعة بصور اجتمعوا في موضع على ثلبه :
| نبحتني الكلاب من كلّ سوق | فلما ذا وليس عندي عراق [٨] | |
| كم أقول اخسؤوا فلا ينفع القو | ل أضاقت عليهم الأسواق [٩] |
وذكر مكانا بصور يدعى ب «الحير» في أبي طاهر الجهبذ :
[١] ديوان الصوري : ج ٢ ، ص ٩٦.
[٢] المصدر السابق : ج ١ ، ص ١٥٧.
[٣] المصدر السابق : ج ١ ، ص ١٨٥.
[٤] المصدر السابق : ج ١ ، ص ١١٩.
[٥] المصدر السابق : ج ١ ، ص ١٩٩ ، ٢٠٢ ، ٢٢٦.
[٦] المصدر السابق : ج ١ ، ص ٧٢.
[٧] المصدر السابق : ج ٢ ، ص ٨٥.
[٨] عراق : عظم أكل لحمه.
[٩] المصدر السابق : ج ١ ، ص ٣٣٠.