الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ١٩٦ - ب ـ في مدينة صور
قصائده ومقطعاته [١] ، توفى والصوري على قيد الحياة فرثاه بقصيدة.
٢ ـ يوسف بن باروختكين ، أبو الفرج
هو ابن زوجة الأمير ساتكين ، ولي إمارة دمشق للحاكم سنة ٤٠٦ وعزل سنة ٤٠٨ ه [٢] ، زار صور وكان عبد المحسن الصوري قد دبّ فيه المشيب فمدحه بقصيدة جميلة يقول منها :
| وأركب بعد العدم والشّيب تاليا | يقودهما خلفي ويمشي تعسّفا | |
| إلى أن قسمت الحرب والشيب للهوى | وللعدم من جود ابن باروخ ما كفى | |
| نشابين أقلام الوزارة ناشئا | وما بين أسياف الإمارة مرهفا | |
| ويوم وغى كالسّمهريّ لطوله | وإن لم يكن كالسمهريّ مثقّفا | |
| تقدمت تلقي خلف ظهرك أرضه | كأن عليه العهد بالزحف والوفا [٣] |
٣ و ٤ ـ نبهان ووهيب بن أبي رماده
كانا أميرين ولا ندري إن كانا من جبل عامل أو سواه ذكرهما الصوري في الديوان. [٤].
٥ ـ إبراهيم بن وديع ، أبو إسحاق الصوري
قاضي صور والحاكم الشرعي فيها ، ذكره الصوري في ثلاث قصائد ووصفه بالقاضي السخي الكريم والحاكم العادل ، يقول من قصيدة :
| فكأنما ابن وديع حاز ودائعا | للقاصدين فكلّهم متقاضي |
[١] راجع ديوان الصوري : ج ١ ، ص ١٢ ، ١٠٤ ، ١١١ ، ٢١٢ ، ١٢٨ ، ١٣٢ ، ١٣٩ ، ١٥١ ، ١٧٠ ، ١٧٣ ، ١٨٤ ، ٢١٤ ، ٢٤٥ ، ٢٤٥ ، ٢٥١ ، ٢٨٥ ، ٣٠١ ، ٣٠٦ ، ٣٢٣ ، ٣٣٠ ، ٣٣٢ ، ٣٣٩ ، ٣٤١ ، ٣٤٤ ، ٣٦٦ ، ٣٨٦ ، ٤٠٢ ، وج ٢ ، ص ١٧ ، ٣٢ ، ٦٢ ، ٦٧ ، ٨١ ، ٨٩ ، ١٠٥ ، ١٢٦ ، ١٤٠.
[٢] أمراء دمشق : ١٠١.
[٣] ديوان الصوري : ج ١ ، ص ٢٩٦.
[٤] المصدر السابق : ج ٢ ، ص ٢٥ ، ٩٠.