الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٣٥٦ - ٦ ـ صيدا وصور ٦٢٥ ه / ١٢٢٧ م
٤ ـ صيدا والشقيف [٦١٤ ه / ١٢١٧ م]
وفي سنة ٦١٤ ه قصد الصليبيون صور ، ونهبوا صيدا والشقيف [١].
٥ ـ خراب بانياس وتبنين [٦١٥ ه / ١٢١٨ م]
يقول أبو شامة في أحداث سنة ٦١٥ : «وسار المعظم إلى بانياس وأرسل الصارم التبنيني وهو بتبنين في تسليم الحصون فأجابه. فأخرب بانياس وسار إلى تبنين فأخربها وهدمها ، وكانت قفلا للبلاد وملجأ للعباد ، وأعطى جميع بلاد سركس [جهاركس] لأخيه العزيز عثمان ، وزوّجه ابنة سركس ، ونزل الصارم وولده وأصحابه من الحصون ، فأكرمهم المعظم ، وأحسن إليهم ، وأظهر أنه ما أخرب بانياس وتبنين إلّا خوفا من استيلاء الفرنج عليهما» [٢].
وفي سنة ٦١٦ ه أورد ابن واصل بيتين من الشعر وهما :
| وأين أولاد أيوب الذين لهم | مواقف أوقفت عكا على الغير | |
| وكم جرت دون صور من صوارمهم | جرد الجياد على أرض من الصور [٣] |
٦ ـ صيدا وصور [٦٢٥ ه / ١٢٢٧ م]
وفي سنة ٦٢٥ ه خرج الصليبيون من عكا وصور وبيروت إلى مدينة صيدا ، وكانت ـ يومئذ ـ مناصفة بينهم وبين المسلمين ، وسورها خراب فعمّروها واستولوا عليها وأزالوا عنها حكم المسلمين [٤] ، وعمّروا قلعتها
[١] الكامل : ج ٧ ، ص ٥٤٦ ، السلوك : ج ١ ، ص ١٨٧.
[٢] الذيل على الروضتين : ص ١١٣.
[٣] مفرج الكروب : ج ٤ ، ص ٦٧.
[٤] الكامل : ج ٧ ، ص ٦٤٥ ، مفرّج الكروب : ج ٤ ، ص ٢٣٥ ، البداية والنهاية : ج ١٣ ، ص ١٤٣.