الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٢٠٨ - ٢ ـ محمد بن علي الصوري ت ٤٤١ ه / ١٠٤٩ م
قال الخطيب البغدادي : «كان من أحرص الناس على الحديث ، وأكثرهم كتبا له ، وأحسنهم معرفة به ... وكان دقيق الخطّ صحيح النقل» [١].
وقال ابن ناصر الدين : «كان آية في الإتقان مع حسن خلق ومزاح مع الطالبيين ، وكان خطّه دقيقا مع التحرير والمعرفة الزائدة ، كتب صحيح البخاري في سبعة أطباق من الورق البغدادي» [٢].
وقال الطيوري : «أكثر كتب الخطيب سوى تاريخ بغداد مستفادة من الصوري ... وكان له أخت بصور وخلف عندها اثني عشر عدلا من الكتب فحصل الخطيب من كتبه أشياء» [٣].
من مؤلّفاته كتاب : «الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان» من انتخابه ، روى فيه عن الإمام علي ٧ قال : «عهد إليّ النبي الأمّي : أنّه لا يحبك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق» [٤].
وروى عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ٧ ، قال : «لم يشكر النعمة من لم يشكر الهمّة» [٥].
وعن سعد قال : سمعت النبي ٦وسلم يقول لعلي ٧ : «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» [٦]
[١] تاريخ بغداد : ج ٣ ، ص ١٠٣.
[٢] شذرات الذهب : ج ٣ ، ص ٢٦٧.
[٣] المنتظم : ج ١٥ ، ص ٣٢٢.
[٤] الفوائد المنتقاة : ص ٣٨.
[٥] المصدر نفسه : ص ٧٤.
[٦] المصدر السابق : ص ٥٥ ، ٥٧ ، ٦١ ، ٦٤.