الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٤٢٢ - ١ ـ صيدا ٧٤٤ ـ ٧٧٠ ه ١٣٤٣ ـ ١٣٦٨ م
| أهدي إلى ملك الملوك دعائي | وأخصّه بمدائحي وثنائي | |
| وإذا الورى والوا ملوكا غيره | جهلا ففيه عقيدتي وولائي | |
| هذا خدابندا محمد الذي | ساد الملوك بدولة غراء | |
| ولقد نشرت العدل حتّى أنه | قد عمّ في الأموات والأحياء | |
| فليهن دينا أنت تنصر ملكه | وطبيبه الدّاري بخسم الدّاء | |
| وبسطت فيه بذكر آل محمد | فوق المنابر ألسن الخطباء | |
| وغدت دراهمك الشريفة نقشها | باسم النبي وسيد الخلفاء | |
| ونقشت أسماء الأئمّة بعده | أحسن بذاك النقش والأسماء | |
| ولقد حفظت عن النبي وصية | ورفعت قرباه على القرباء | |
| فابشر بها يوم المعاد ذخيرة | يجزيكها الرحمن خير جزاء | |
| يابن الأكاسرة الملوك تقدّموا | وورثت ملكهم وكلّ علاء [١] |
توفى شيخنا إبراهيم بن الحسام سنة ٧٣٦ ه كما قال ابن فضل الله [٢].
رابعا : جبل عامل من [٧٤٤ ـ ٧٨٥ ه] [١٣٤٣ ـ ١٣٨٣ م]
١ ـ صيدا [٧٤٤ ـ ٧٧٠ ه] [١٣٤٣ ـ ١٣٦٨ م]
قبل سنة ٧٤٤ ه ولي الأمير تنكز الأمير بهادر الدواداري واليا على صيدا ومنطقتها ، فأقام فيها فترة من الزمن يخدم الناس ، وخصوصا العسكر الصفدي الذي كان يحضر في كلّ شهر إلى صيدا ، واستمرّ واليا عليها إلى سنة ٧٤٤ فعزل عنها [٣].
[١] الشعور بالعور : ص ٢٠٤ ، ٢٠٥
[٢] أعيان العصر : ج ١ ، ص ١٠٨.
[٣] المصدر السابق : ج ٢ ، ص ٦٦.