الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ١٦٧ - أ ـ محمد بن كشاجم الصيداوي
فسمّاه أحمدا [١] ، وذلك باعتماد على بيت من الشعر قاله كشاجم بابنه الكبير أحمد.
كان والده كشاجم من أهل الرملة بفلسطين ، وكان من شعراء أهل البيت : كما يقول ابن شهر آشوب [٢] ، وله ديوان شعر يسمى «الثغر الباسم من شعر كشاجم» [٣] ومن شعره في مدح أهل البيت : :
| فجدهم خاتم الأنبيا | ويعرف ذاك جميع الملل | |
| ووالدهم سيد الأوصياء | ومعطي الفقير ومردي البطل | |
| وقد علموا أن يوم الغدير | بغدرهم جر يوم الجمل | |
| أيمنع فاطمة حقّها | ظلوم غشوم زنيم عتل | |
| وتردي الحسين سيوف الطغا | ة ظمآن لم يطف حرّ الغلل [٤] |
وأبو نصر ، كان يسكن في مدينة صيدا [٥] ، وكان شاعرا كأبيه كاتبا نجيبا ، ذكر والده نجابته في قصيدة ، يقول :
| وأزيره العلماء يأخذ عنهم | فيبذّ من يغدو إلى العلماء [٦] |
ذكر الثعالبي من شعر أبي نصر ما يناهز ستين بيتا ، أنشدها علي بن محمد الشاشي عنه في مدينة صيدا فقال : «أنشدني أبو نصر بن أبي الفتح بن كشاجم بصيداء الشام لنفسه في وصف الكتاب من أبيات [من المنسرح] :
[١] الغدير : ج ٤ ، ص ٣٥.
[٢] معالم العلماء : ص ١٤٩ ، الذريعة : ج ٥ ، ص ٧.
[٣] سير أعلام النبلاء : ج ١٦ ، ص ٢٨٥ ، الذريعة : ج ٥ ، ص ٧ ، أعيان الشيعة : ج ١٠ ، ص ١٠٣.
[٤] ديوان كشاجم : ص ٤٢٢.
[٥] قال ذلك الثعالبي وابن عساكر راجع تاريخ دمشق : ج ٦٧ ، ص ٢٦٣ ، يتيمة الدهر : ج ١ ، ص ٣٥٠ ، وقد انتقل إليها بعد سنة ٣٦١ ه.
[٦] ديوان كشاجم : ص ٢٦.