الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٢١٤ - د ـ في صيدا
موسى ، وينقل عن هذا الكتاب الشيخ شمس الدين محمد وأخوه تقي الدين إبراهيم الكفعمي ، ويرويه عنه الحسين بن هبة الله الطرابلسي [١] ، وألّف كتاب «التعريف بوجوب حقّ الوالدين» و «التأديب» لولده أيضا [٢].
ووضع كتاب «المقنع للحاج والزائر» سأله القائد أبو البقاء فوز بن نزال [٣] ، ويبدو أن هذا القائد كان يسكن في منطقة صيدا ، وقد ذكره الصوري في مقطوعة يظهر منها أن والده يدعى عبد الله يقول :
| من حائم ملتهب الغلّه | في الحال والحيلة والخلّه | |
| لو لا ظنون علّقت نفسه | بالفوز من فوز بن عبد الله | |
| أراك مشعوفا ترى أن بذ | ل المال من مفترض الملّه [٤] |
وفي سنة ٤٢٤ ترك صور وذهب إلى القاهرة ، وبقي هناك إلى سنة ٤٢٦ ، ويعود إلى صور ويزور طرابلس في سنة ٤٣٦ ه [٥].
د ـ في صيدا
وفي سنة ٤٤١ ه ، زار صيدا ، وعمل لأهلها كتاب «انتفاع المؤمنين بما في أيدي السلاطين» عملها للأخوان حرسهم الله بصيداء [٦] ، كما عمل «الإيضاح من أحكام النكاح» أمر بعمله الأمير ذخر الدولة بصيداء في سنة
[١] كنز الفوائد : ج ١ ، ص ١٩.
[٢] معدن الجوهر : ص ٢٣ ، كنز الفوائد : ج ١ ، ص ٢٣ ، الذريعة : ج ٤ ، ص ٧٦.
[٣] المصدر السابق : ص ١٦.
[٤] ديوان الصوري : ج ٢ ، ص ١٠٣ ، وذكر غيث الأرمنازي الصوري قصّة وقعت في مدينة صيدا بين المحسن بن كوجك وكاتب لبني نزال ، راجع المحسن بن علي بن كوجك.
[٥] يبدو أن مناظرة ابن بشر والخطيب البغدادي حدثت في هذه السنة.
[٦] كنز الفوائد : ج ١ ، ص ٢٣ ، معدن الجوهر : ص ٢٥ ، الذريعة : ج ٢ ، ص ٣٦٢.