الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٢٠٢ - ١٠ ـ من محاسن شعره
للبيت الأخير (ولك المناقب ...) وهو له [١].
ومن محاسنه قوله :
| بالذي ألهم تعذيبي | ثناياك العذابا | |
| والذي ألبس خدّي | ك من الورد نقابا | |
| والذي أودع في في | ك من الورد شرابا | |
| والذي صور بالآس | على الورد حجابا | |
| ما الذي قالته عينا | ك لقلبي فأجابا | |
| أغزالا صاد بالل | حظ فؤادا فأصابا [٢] |
وقال متغزّلا :
| لي سيد أجفانه | قسمت على الأجسام سقما | |
| وأغار أن أبدو به | بين الورى إلّا معمّى | |
| من حاجبيه ومقلتيه | وزهر خدّيه تسما [٣]. |
فيظهر من البيت الأخير أن اسمه «حمزة».
وقال أيضا في صبي زجاج من أهل صور :
| نظرات تترامى | بي إلى المرمى القصي | |
| طرحتني من علي | بين أجفان علي | |
| فادعى رقي ومار | قي بدعوى المدّعي | |
| أنا عبد المحسن المع | روف لا عبد المسي [٤] |
[١] ديوان الصوري : ج ٢ ، ص ٤١ ، ٤٢ ه.
[٢] المصدر السابق : ج ٢ ، ص ١٢٣ ، يتيمة الدهر : ج ١ ، ص ٣٦٥ ، تاريخ الإسلام (٤٠١ ـ ٤٠٢) ص ٤٦٤ ، أمل الآمل : ج ١ ، ص ١١٥ ، الغدير : ج ٤ ، ص ٣١١ ، أعيان الشيعة : ج ٨ ، ص ٩٨.
[٣] المصدر السابق : ج ١ ، ص ٤٢٥.
[٤] المصدر السابق : ج ٢ ، ص ١١٣ ، يتيمة الدهر : ج ١ ، ص ٣٦٤.