الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ١٩٨ - ب ـ في مدينة صور
مدينة صور ، مات شابا فرثاه شاعرنا بقصيدتين :
| غصن من البان ذوي | من بعد ما كان ينع | |
| كان رجاء فانقطع | وكان شعبا فانصدع [١] |
وقال :
| لطال يومك حتى أنّه زمن | ونحن نحسبه يوما من الزمن | |
| يوم علت زفراتي يا علي به | واستحسنت عبراتي يا أبا الحسن | |
| قضى على القاضيين الدهر فيك بما | أجراه من جوده الماضي على سنن [٢] |
٩ ـ خلف بن من صور الصوري
الكاتب بصور ، والكاتب هو الذي يدون القضايا والعقود والمواثيق والمطالعات وغيرها في ديوان الوالي أو الحاكم الشرعي وغيره ويحفظها في سجلّات ، قال شاعرنا يمدحه :
| رأيت الغصن معتسفا | ودعص الرمل مرتدفا | |
| كأن الأكرمين مضوا | ولم يستخلفوا خلفا | |
| فتى كالماء لا يزدا | د إلّا رقّة وصفا | |
| بقيت لطارق الحدثا | ن تستر كلّ ما كشفا | |
| فحسبك من بني الدنيا | ثناؤك بينهم وكفى [٣] |
١٠ ـ الحسين بن علي بن كردي ، أبو القاسم
العامل بصور ، كان عالما دينيا يسكن قريبا من البحر ويفصله عنه بيت الشاعر الصوري ، فخاطبه قائلا :
[١] ديوان الصوري : ج ١ ، ص ٢٨٤.
[٢] المصدر السابق : ج ٢ ، ص ٨٠.
[٣] المصدر نفسه : ج ١ ، ص ٢٩٦ ، ٢٨٩.