الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ١٩٣ - أ ـ في مدينة صيدا
٩ ـ وظائف في صيدا وصور
أ ـ في مدينة صيدا
ذكر الصوري أعلاما من مدينة صيدا شغلوا مناصب رفيعة في مدينتهم ومنطقتها ومن هؤلاء.
١ ـ فتح القلعي أو مبارك الدولة [٤٠٧ ه]
هو غلام ابن لؤلؤ أقطعه الحاكم بيروت وصيدا وصور ، فقدم صور سنة ٤٠٧ ه [١] ، فمدحه عبد المحسن الصوري بعدة قصائد ولقبه ب «مبارك الدولة» و «سعيد الدولة» فقد جاء يهنيه بالعيد فقال :
| لا تستطل بالذي تأتي به السّحب | فالغيث ما مطرت صورا به حلب [٢] |
وقال فيه يذكر دخوله إلى صور وجنده :
| بمنّ الله في صور وحمده | وقاني أهلها أمل بوعده | |
| وأشرقت الدجنة في عيون | فتحناها على فتح وجنده [٣] |
وأنشده وهو عند نهر الليطاني وعندما حفر خندق صور [٤].
٢ ـ أبو طالب الواسطي
مدحه الصوري بقصيدتين ، وذكر أنّه كان عاملا بصيدا ، وهو جواد يسدّ الطرقات ليساعد سالكيها ، قصده الشاعر إلى مدينته واستغرب أن يرى إنسانا تضيق به صيداء ، وأبو طالب عاملها :
[١] زبدة الحلب : ج ١ ، ص ٢١٤.
[٢] ديوان الصوري : ج ١ ، ص ٦٤.
[٣] المصدر السابق : ج ١ ، ص ١١٩.
[٤] المصدر السابق : ج ١ ، ص ٢٦٨ ، وذكره في الديوان : ج ١ ص ٩٩ ، ٢٦٨ ، ٣٤٥ ، وج ٢ ص ١٤٩.