الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ١٨٢ - ٥ ـ تشيّعه لأهل البيت
| لا تسلّيت وأنواركم | غشيتها من بني حرب ظلم | |
| ركبوا بحر ضلال سلموا | فيه والإسلام منهم ما سلم | |
| ثم صارت سنة جارية | كل من أمكنه الظلم ظلم | |
| وعجيب أن حقا بكم | قام في الناس وفيكم لم يقم | |
| والولا فهو لمن كان على | قول عبد المحسن الصوري قسم | |
| وأبيكم والذي وصّى به | لأبيكم جدّكم في يوم خم [١] |
وقال في أهل البيت : قصيدة من ٢٥ بيتا منها :
| فهل ترك البين من أرتجيه | من الأولين أو الآخرينا | |
| سوى حب آل نبي الهدى | فحبّهم أمل الآملينا [٢] | |
| هم عدّتي لوفاتي هم | نجاتي هم الفوز للفائزينا | |
| هم حجّة الله في أرضه | وإن جحد الحجّة الجاحدونا | |
| هم الوارثون علوم الرسول | فما بالكم لهم وارثونا | |
| جحدتم موالاة مولاكم | ويوم الغدير بها مؤمنونا | |
| وأيّكم كان بعد النبي | وصيا ومن كان فيكم أمينا | |
| ومن شارك الطهر في طائر | وأنتم بذاك له شاهدونا | |
| لحا الله قوما رأوا رشدكم | مبينا فضلّوا ضلالا مبينا [٣] |
وهناك دليل آخر يؤكد أنه إثنا عشري ، هو رثاؤه للشيخ المفيد ، محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي [ت ٤١٣ ه] بقطعتين ، والشيخ
[١] ديوان الصوري : ج ١ ، ص ٤١٦ ، المناقب : ج ٢ ، ص ٢١٢ ، الغدير : ج ٤ ، ص ٣٠٦.
[٢] سمّى الحر العاملي كتابه أمل الآمل فلاحظ.
[٣] ديوان الصوري : ج ٢ ، ص ٦٨ ، المناقب : ج ٢ ، ص ٢٨٦ ، الغدير : ج ٤ ، ص ٢٢٢ ، أعيان الشيعة : ج ٨ ، ص ٩٨.