الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٤٠٠ - ١ ـ أعلام القرن السادس ٥٠٠ ـ ٦٠٠ ه ١١٠٦ ـ ١٢٠٣ م
٣٦ ـ محمد بن أحمد السراج الصوري ، أبو عبد الله [حيا قبل ٥٤٣ ه / ١١٤٨ م] : هو الأمير محمد بن أحمد السراج الصوري أبو عبد الله كان معاصرا لأبي الحسن علي بن مسهر الموصلي المتوفى سنة ٥٤٣ ه ، وكان السراج يقول الشعر ، فسرق له ابن مسهر أبياتا من قصيدة جميلة ونسبها لنفسه ، والأبيات هي :
| شثن البراثن في فيه وفي يده | ما في الصوارم والعسّالة الذبل | |
| تنافس الليل فيه والنهار معا | فقمصاه بجلباب من المقل | |
| والشمس منذ دعوها بالغزالة لم | تبرز لناظره إلا على وجل | |
| ونقطته حياء كي تسالمها | على المنون نعاج الرمل بالمقل [١] |
٣٧ ـ محمد بن أسد الدين بن عامر بن مهلهل العاملي : أخوه الأمير حسام الدين بشارة العاملي ، وقد صحب الملك العادل مع أبيه وأخوته [٢].
٣٨ ـ محمد بن سالم بن عبد الله الدوباني : ذكره الحموي فقال : «دوبان : قرية بجبل عامل الشام قرب صور ، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن سالم بن عبد الله الدوباني يروي عنه الحافظ السلفي في تعاليمه» [٣]
٣٩ ـ محمد بن هبة الله بن خلف التميمي ، قاضي صور [ت ٥٣٢ ه / ١١٣٧ م] ، هو محمد بن هبة الله بن خلف التميمي ، أبو الفتح ، القاضي الأعز ، قاضي صور ، سمع الفقيه نصر المقدسي ، ولي قضاء بانياس بعد
[١] وفيات الأعيان : ج ٣ ، ص ٣٩٢ ، خريدة القصر : ج ٢ ، قسم شعراء الشام ، ص ٢٧٧ ، وفيه :
| والشمس مذ لقبوها بالغزالة لم | تطلع لخشيته إلّا على وجل |
[٢] خطط جبل عامل : ص ١٣٢.
[٣] معجم البلدان : ج ٢ ، ص ٤٨٠ ، تبصير المنتبه : ج ٢ ، ص ٥٧٣. ، ولعلّ دوبان هي قلعة دوبيه أو طير دبّا.