الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٩٦ - ٢ ـ حديث الإمام الصادق
برواية الحسن بن محبوب عنه كثيرا مع الإجماع على تصحيح ما يصحّ عن الحسن بن محبوب» [١].
ولم يؤرخ أحد لوفاته.
٢ ـ حديث الإمام الصادق ٧ [شقيف أرنون]
أورد الحر العاملي في كتابه أمل الآمل أنه وجد بخط الشهيد الأول مخطوطة منقولة عن ابن بابويه عن الإمام الصادق ٧ : «أنه سئل : كيف يكون حال الناس في حال قيام القائم وفي حال غيبته؟ ومن أولياؤه وشيعته؟ ومن المصابين منهم المتمثّلين أمر أئمتهم والمقتفين لآثارهم والآخذين [٢] بأقوالهم؟
قال ٧ : بلدة بالشام.
قيل : يا بن رسول الله إن أعمال الشام متّسعة؟
قال ٧ : بلدة بأعمال الشقيف أوتون [٣] ، وبيوت وربوع تعرف بسواحل البحار وأوطئة الجبال.
قيل : يا بن رسول الله ، هؤلاء شيعتكم؟
قال ٧ : هؤلاء شيعتنا حقا ، وهم أنصارنا وإخواننا والمواسون لغريبنا والحافظون لسرّنا ، واللينة قلوبهم لنا والقاسية قلوبهم على أعدائنا ، وهم كسكان السفينة في حال غيبتنا ، تمحل البلاد دون بلادهم ، ولا يصابون بالصواعق ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، ويعرفون حقوق الله ،
[١] أمل الآمل : ج ١ ، ص ٨٢.
[٢] الصحيح : المصابون ... المتمثلون ... المقتفون ... الآخذون.
[٣] تحريف أرنون.