الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٤٥٠ - الحادي عشر الشيخ إبراهيم الكفعمي ت ٩٠٥ ه / ١٤٩٩ م
ـ مجموعة كبيرة كثيرة الفوائد ، ضمّت مؤلفات عديدة ، وكان الفراغ من كتابة بعضها سنة ٨٤٨ ه وبعضها ٨٤٩ وبعضها ٨٥٢ ه [١].
ومن مؤلفاته : لمع البرق في معرفة الفرق [٢] ، وصفوة الصفات في شرح دعاء السمات [٣] ، وملحقات مصباح الكفعمي [٤] ، ومختصر نزهة الألباء في طبقات الأدباء [٥] ، ومجموع الغرائب وموضوع الرغائب [٦] ، والكوكب الدرّي [٧].
وقد اختلف في زمن ومكان وفاة الشيخ الكفعمي ، فقد حفر له أزج لدفنه بأرض الحسين ٧ في منطقة تدعى عقيرا ، وأوصى أهله وإخوانه أن يدفنوه فيه ، وقال ذلك شعرا :
| سألتكم بالله أن تدفنونني | إذا مت في قبر بأرض عقير | |
| فإنّي به جار الشهيد بكربلا | سليل رسول الله خير مجير | |
| فإني به في حفرتي غير خائف | بلا مرية من منكر ونكير [٨] |
لكن المنية وافته بعد عودته من كربلاء إلى جبل عامل سنة ٩٠٥ ه ، ودفن في بلدته كفرعيما ، وظهر لاحقا له قبر بها ، وعليه صخرة مكتوب فيها اسمه ، وحدثت له كرامة آنذاك ، وضريحه يزار حتّى الآن [٩].
[١] رياض العلماء : ج ١ ، ص ٢٢ ، أدب الطف : ج ٤ ، ص ٣٢٥.
[٢] الذريعة : ج ١٨ ، ص ٣٤٨.
[٣] المصدر السابق : ج ١٥ ، ص ٥٠.
[٤] المصدر السابق : ج ٢٢ ، ص ٢٠٠.
[٥] المصدر السابق : ج ٢٠ ، ص ٢١٥.
[٦] المصدر السابق : ج ٢٠ ، ص ٥٦.
[٧] المصدر السابق : ج ١٨ ، ص ١٨٥.
[٨] الغدير : ج ١١ ، ص ٢٨١.
[٩] له ترجمة في : أعيان الشيعة : ج ٢ ، ص ١٨٤ ، الغدير : ج ١١ ، ص ٢٨١ ، تعليقة أمل الآمل : ص ٣٥ ، أدب الطفّ : ج ٤ ، ص ٣٢٣ ، طبقات أعلام الشيعة : ج ٤ ، ص ٥ ، الذريعة : ج ٣ ، ص ١٤٣ ، وج ٥ ، ص ١٥٦ ، روضات الجنات : ج ١ ، ص ٢٢ ، ٢٣.