الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٤٤٨ - الحادي عشر الشيخ إبراهيم الكفعمي ت ٩٠٥ ه / ١٤٩٩ م
| يا كهف مريم أنت طه الأنبيا | والحجّ ثم المؤمنون الأفضل [١] |
وله قصيدة في أسماء الكتب مطلعها :
| يا طريق النجاة بحر فلاح | أنت دفع الهموم والأحزان | |
| أنت أنس التوحيد عدّة داع | ثم روح الأحياء وفلك المعاني [٢] |
ومن بدائع الكفعمي رسالة كتب بها إلى قاضي القضاة أبي العباس بن الفرفوري الدمشقي ، يطلب منه الإفراج عن علي بن فخر الدين ، ويخرج من أثنائها قصيدة ، منها :
يقبل الأرض وينهى (سلام) عبد لكم (محب) وعلى المقة مكب (لو بدا) للناظرين (عشر) معشار (شوقه*) وغرامه (لطبق) ذلك (ما بين) آفاق (السموات) السبع (والأرض*) إلى آخر الرسالة ... ويتولد منها شعرا :
| سلام محب لو بدا عشر شوقه | لطبق ما بين السموات والأرض [٣] |
وله أرجوزة تزيد على ١٢٠ بيتا يذكر فيها ما يستحبّ صومه من الأيام منها :
| وبعده يوم غدير خمّ | ثامن عشر منه فاتّبع نظمي | |
| فيه أتّى النص عن النبي | على الإمام المرتضى علي [٤] |
وله قصيدة في مدح أمير المؤمنين ٧ ووصف يوم الغدير تبلغ ١٩٠ بيتا ، ويظهر من آخرها أنّه عملها في الحائر الحسيني بكربلاء المقدّسة ، وكان آنذاك شيخا كبيرا يقول :
[١] نفح الطيب : ج ١٠ ، ص ٢٠٣ ، ٢٠٤ ، ٢٠٥.
[٢] المصدر السابق : ج ١٠ ، ص ٢٠٧.
[٣] المصدر السابق : ج ١٠ ، ص ٢٠٧ ـ ٢٠٩ ، وتوجد تتمة لهذه الرسالة وما يتولّد منها من شعر.
[٤] الغدير : ج ١١ ، ص ٢٧٧.