الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل - علي داود جابر - الصفحة ٢٣٢ - ٥ ـ محمد بن علي بن الحسن الصوري ت ٤٨٧ ه / ١٠٩٤ م تقريبا
| فخاف من أصحابه لعلمه | بكيدهم وما نووا من ظلمه | |
| فقام في يوم غدير خم | وقال حكم الله غير حكمي | |
| من كنت مولاه فهذا مولاه | فوالي [١] يا ربي الذي والاه |
ثم يتحدّث عن غدرهم بالإمام ٧ ، وتعيين الأول ثم الثاني ، وقضية الشورى في تعيين الثالث ، وظلمهم للبتول الطاهرة ٧ ، ثم عودة الحقّ لصاحبه ، وخوضه معركة الجمل ، يقول :
| واستأصل الخالق أصحاب الجمل | بسيف خير الخلق فلاق العلل |
ثمّ يتحدّث عن التحكيم في معركة صفّين ، وما تلاها من التآمر على قتل الإمام علي ٧ ، ثم قتل الإمام الحسين ٧ ، يقول :
| فمات واستشهد بالصيام | صلى عليه الله من إمام | |
| وانتقل القتل إلى الحسين | لما رأوه حائز الفضلين | |
| وقام زين العابدين بعده | قد عزّه الله وزل ضدّه | |
| ثم تلاه الباقر العليم | والصادق المؤيد الكريم |
ويعتبر الخلافة بعد الصادق ٧ لابنه إسماعيل لا إلى الإمام موسى الكاظم ٧ ، ثم ينهي قصيدته قائلا :
| وعبدك الصوري يا مولى الورى | كم ليلة حرم عينيه الكرى | |
| فجد له بالعفو والغفران | يا مالك المنّة والإحسان | |
| وصلي يا رب على المختار | محمد المخصوص بالأنوار | |
| وآله الأطهار سادات الورى | من نسل مولانا الإمام حيدرا | |
| صلي عليه ربنا وسلّما | ما غربت شمس وليل أظلما [٢] |
[١] والصحيح : فوال.
[٢] القصيدة الصورية : ص ٥٧ ـ ٧٨.