صفحات من التاريخ السياسي للشيعة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٦ - الصحوة الشيعية ليس موجهة ضد فئة
الهوية، بغض النظر عن قبول الآخرين لها،فليس مطلوبا أن يقبلني الآخرون، ولكن أن يفهموني كما أنا.. لا أن يصطنعوا لي صورة غير حقيقية ثم يتعاملوا معي على أساسها!.
وقد تم الحديث عن الشيعة في العالم، ومع أن الأكثر يحب أن يعرف عدد الشيعة الدقيق على مستوى العالم إلا أن المقال يتطرق إلى دلالات التنوع الجغرافي والعرقي واللغوي وتاريخ حكم الشيعة للبلاد الإسلامية.
كما تم التطرق إلى تاريخ التشيع والشيعة في أربع مناطق تتمتع بأهمية استثنائية ففي استعراض سريع تمت متابعة نشوء التشيع في العراق بدءا من تمصير الكوفة وتحول الإمام علي إليها فيما بعد، إلى أن تحول العراقيون في أكثريتهم إلى المذهب في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي.
ولبنان التي تحول فيها الشيعة اليوم إلى ما يشبه بيضة القبان، كان لهم تاريخ يبدأ من هجرة الهمدانيين من الكوفة.
كما تم الحديث عن تاريخ التشيع في إيران، وتبين فيه كيف أن التشيع في مختلف مراحله وصل وانتشر في إيران بواسطة الرواة والعلماء العرب الذين قدموا من الكوفة أولاً ثم لبنان والبحرين ثانياً.
وفي الاستعراض التاريخي تم الحديث عن التشيع في القطيف والأحساء والذي بدأ مع إسلام عبدالقيس في حوالي السنة السادسة للهجرة.
وأخيرا كان هناك عرض لبعض المشاكل التي يبتلى بها المجتمع