صفحات من التاريخ السياسي للشيعة - فوزي آل سيف - الصفحة ٥٧ - كيف نجمع بين هذا وبين أحاديث الذم للكوفة؟
المقوِّم، وأعضل المقوَّم (خ ٩٧).
* أريد أن أداوي بكم وأنتم دائي، كناقش الشوكة بالشوكة، وهو يعلم أن ضلعها معها اللهم قد ملت أطباء هذا الداء الدوي، وكلت النزعة بأشطان الركي (خ ١٢١).
* هيهات أن أطلع بكم سرار العدل، أو أقيم اعوجاج الحق (ك ١٣١).
* أيها الناس، إني قد بثثت لكم المواعظ التي وعظ الأنبياء بها أممهم، وأديت إليكم ما أدت الأوصياء إلى من بعدهم، وأدبتكم بسوطي فلم تستقيموا، وحدوتكم بالزواجر فلم تستوسقوا لله أنتم، أتتوقعون إماما غيري يطأ بكم الطريق، ويرشدكم السبيل (خ ١٨٢).
* فقبحا لكم وترحا،... فإذا كنتم من الحر والقر تفرون، فأنتم -والله- من السيف أفر يا أشباه الرجال ولا رجال حلوم الأطفال، وعقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة -والله- جرت ندما، وأعقبت سدما. قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحا، وشحنتم صدري غيظا، وجرعتموني نغب التهمام أنفاسا (خ ٢٧)
* أف لكم لقد سئمت عتابكم (خ ٣٤).
* أضرع الله خدودكم، وأتعس جدودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق (ك ٦٩)[١].
- غير أن هناك طائفة أخرى أكثر من الروايات التي تشتمل على مدح الكوفة وأهلها بعضها عن أمير المؤمنين ٧، فمن ذلك:
[١] راجع المعجم الموضوعي لنهج البلاغة، أويس كريم محمد، ص٤٢٩.