صفحات من التاريخ السياسي للشيعة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٣٣ - عبد القيس في خط الصادقين
مجال الحديث فمنهم، ربعي بن عبد الله[١]، ومسعدة بن صدقة، وعروة بن جميع، وأبو الصباح الكناني إبراهيم بن نعيم، وعلي بن الحسين.
ومنهم بالولاء عبد الصمد بن بشير[٢]، وعبد الله بن أبي يعفور والحسين بن حماد بن ميمون العبدي، والمثنى بن عبد السلام العبدي، وأبان بن أبي عياش فيروز.. وغيرهم.
وقد استمروا في ولائهم حين تكرس حكم الدولة الأموية وفي أيامها كانوا بين المطرقة والسندان، أو بين نارين: نار الخوارج الذين نشطوا في سواحل عُمان وجنوب البصرة حيث كان هؤلاء يعتقدون بكفر أمير المؤمنين علي ٧، وأن هؤلاء الذين يوالون عليا يوالون رجلا كافرا فلا بد من قتالهم.
ونار الأمويين الذين كانوا حانقين على أهل المنطقة خصوصا وإنهم لم يبايعوا الأمويين ولم يسلموا لهم بالإتباع.ويظهر أن المنطقة في العهد الأموي تحولت إلى مكان يلجأ إليه المعارضون للحكم الأموي فيجدون فيه الجو
[١] الثقة ورد اسمه في أسانيد ٧٩ رواية، ومسعدة بن صدقة الثقة من أصحاب الصادق ٧، وعروة بن جميع الذي روى عنه يونس بن عبد الرحمن وعثمان بن عيسى من أصحاب الإجماع، وأبو الصباح الكناني إبراهيم بن نعيم الذي روي أن الإمام الصادق ٧ كان يلقبه بالميزان لوثاقته، وعلي بن الحسين من أصحاب الصادق.
[٢] عبد الصمد بن بشير الثقة الذي ورد ذكره في أسانيد ٣٥ رواية، وعبد الله بن أبي يعفور الثقة الجليل في الأصحاب والحسين بن حماد بن ميمون العبدي الذي ورد اسمه في أسانيد ٢٢ رواية، والمثنى بن عبد السلام العبدي الذي أثنى عليه الكشي، وأبان بن أبي عياش فيروز الذي يروي كتاب سليم وقد نقل بعضهم عن ابن قتيبة في المعارف: أن عبد القيس كانت تفتخر بأن بين مواليها أبان بن أبي عياش. وهو وإن ضعف في بعض كلمات أصحابنا إلا أن بعض المحققين أرجع ذلك إلى كلمات مخالفي أهل البيت، وكونه من رواة الأحاديث التي لا يتحملها البعض منهم، وللتفصيل يراجع كتاب سليم بن قيس بتحقيق: محمد باقر الانصاري الزنجاني.