صفحات من التاريخ السياسي للشيعة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٣٢ - عبد القيس في خط الصادقين
٦- زهير بن سليم العبدي الأزدي،
٧- عامر بن مسلم العبدي،
٨- يزيد بن ثبيت العبدي،
٩- عبد الله،
١٠- وعبيد الله ابنا يزيد بن ثبيت العبدي.
وبعد كربلاء وجدنا المثنى بن مخربة العبدي يكون له دور مهم في حركة التوابين، ويحشد أهل البصرة للمشاركة فيها وكان مبرزا بينهم حيث قاد ثلاثمائة رجل منهم واشترك مع التوابين في القتال، لكنه لم يستشهد، ثم كان مع المختار الثقفي في سنة ٦٦هـ فقد وكله ليدعو الناس إليه فدخلها وبنى مسجداً اجتمع فيه مؤيدوه وبدأ الدعوة للمختار.
عبد القيس في خط الصادقين ٨:
في أيام الصادقين (الإمام محمد الباقر وجعفر الصادق ٨ كان من العبديين محدثون وشعراء على خط الولاية، مثل سفيان بن مصعب ويحيى بن بلال وغيرهما وقد قال الإمام جعفر الصادق ٧ في سفيان: عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ شِعْرَ الْعَبْدِيِّ فَإِنَّهُ عَلَى دِينِ الله..وله في المناظرات شعر، وأمره الصادق ٧ فقال: قل شعرا تنوح به النساء.. وقد أنشد أمام الصادق ٧ قصيدته في رثاء الحسين ٧ التي مطلعها: فَروُ جودي بدمعك المسكوب. فارتفعت أصوات النساء بالبكاء[١].
وأما الرواة فيكثر عددهم حتى لو أردنا الاستقصاء لخرجنا عن
[١] الكافي: ج ٨، ص٢١٦.