في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٦ - وضوح الخط
و يبدو أنّ ابيّاً ظلّ يحمل هذا السّر بين جوانحه حتى أراد أن يفشيه بعد ذلك بسنوات لو لا أن عاجلته المنيّة قبل ذلك بيوم واحد، فعن عُتي بن صخرة، قال: قلت لُابيّ بن كعب: ما شأنكم يا أصحاب رسول الله؟! نأتيكم من الغربة نرجو عندكم الخير فتهاونون بنا؟! قال: و الله لئن عشت إلى هذه الجمعة لاقولنّ قولًا لا ابالي استحييتموني أو قتلتموني.
فلما كان يوم الجمعة خرجت فإذا أهل المدينة يموجون في سككها، فقلت: ما الخبر؟ قالوا: مات سيّد المسلمين ابيّ ابن كعب؟ ٩٩
و في رواية ابن سعد، قلت: و الله إن رأيت كاليوم في السّتر أشدّ مما ستر هذا الرجل. ١٠٠
و في رواية الحاكم أنّ ابيّاً، قال: لئن أخرتني إلى يوم الجمعة لا تكلمنّ بما سمعت من رسول الله (ص)، لا أخاف فيه لومة لائم. ١٠١
قال اليعقوبي: و تخلّف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين و الانصار، و مالوا مع علي بن أبي طالب منهم: