في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٠ - الفصل الثالث بذرة التشيع
قال محمد كُرد علي: «عرف جماعة من كبار الصحابة بموالاة عليّ في عصر رسول الله (ص)، مثل سلمان الفارسي، القائل: بايعنا رسول الله على النصح للمسلمين، و الائتمام بعلي بن أبي طالب و الموالاة له.
و مثل أبي سعيد الخدري الذي يقول: أمر الناس بخمس، فعملوا بأربع و تركوا واحدة. و لما سئل عن الاربع قال: الصلاة، و الزكاة، وصوم شهر رمضان، و الحج. قيل: فما الواحدة التي تركوها؟ قال: ولاية علي بن أبي طالب. قيل له: و إنّها لمفروضة معهن؟! قال: نعم.
و مثل: أبي ذر الغفاري، و عمار بن ياسر، و حذيفة بن اليمان، وذي الشهادتين خزيمة بن ثابت، و أبي أيوب الانصاري، و خالد بن سعيد بن العاص، و قيس بن سعد بن عبادة». ٩٣
و يميل إلى هذه الحقيقة الدكتور صبحي الصالح حيث يقول:
كان بين الصحابة حتى في عهد النبيّ (ص) شيعة لربيبه علي، منهم: أبو ذر الغفاري، و المقداد بن الاسود، و جابر بن عبد الله، و ابي بن كعب، و أبو الطفيل عامر بن واثلة، و العباس بن عبد المطلب و جميع بنيه، و عمّار بن ياسر و أبو أيوب الانصاري. ٩٤