في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٠ - الكفاءة أولى شروط المرجعية الشاملة
و صرّح في بعضها قوله (ص)، عن الثقلين «فلا تقدّموهما فتهلكوا، و لا تقصّروا عنهما فتهلكوا، و لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم») ٢٧.
و قد أكّد ذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، في مواضع من خطبه، منها قوله (ع): «انظروا أهل بيت نبيّكم فالزموا سمتهم و اتّبعوا أثرهم، فلن يُخْرجوكم من هدى، و لن يعيدوكم في ردى، فإن لبدوا فالبدوا، و ان نهضوا فانهضوا، و لا تسبقوهم فتضلّوا، و لا تتأخروا عنهم فتهلكوا» ٢٨.
و جاء عن علي بن الحسين زين العابدين (ع): «... فمن الموثوق به على إبلاغ الحجة و تأويل الحكم إلّا أعدال الكتاب و أبناء أئمة الهدى و مصابيح الدجى، الذين احتجّ الله بهم على عباده، و لم يدع الخلق سدىً من غير حجة؟! هل تعرفونهم أو تجدونهم إلّا من فروع الشجرة المباركة، و بقايا الصفوة الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و برّأهم من الآفات، و افترض مودّتهم في الكتاب؟!» ٢٩.