في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٠ - علي في خيبر
ثارت الغبرة، و سمعوا التكبير من تحتها، فعلموا أنّ علياً قتل عمراً، فكبّر رسول الله (ص)، و كبّر المسلمون تكبيرة سمعها مَن وراء الخندق مِن عساكر المشركين، و لذلك قال حذيفة بن اليمان: لو قُسّمت فضيلة علىّ (ع) بقتل عمرو يوم الخندق بين المسلمين بأجمعهم لوسعتهم، و قال ابن عباس في قوله تعالى: (وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ)، قال: بعلي بن أبي طالب ٦٥.
عليّ في خيبر
و في العام السابع من الهجرة النبوية الشريفة، توجّه النبي (ص) على رأس جيشه لفتح حصون خيبر الحصينة و أرسل إليها بعض أصحابه فلم يصنعوا شيئاً، فعن بريدة قال: كان رسول الله (ص) ربما أخذته الشقيقة فيلبث اليوم و اليومين لا يخرج، فلما نزل رسول الله (ص) أخذته الشقيقة فلم يخرج الى الناس، و أن أبا بكر أخذ راية رسول الله (ص)، ثمّ نهض فقاتل قتالًا شديداً ثمّ رجع، فأخذها عمر فقاتل قتالًا شديداً هو أشد من القتال الاول، ثمّ رجع فأخبر بذلك رسول الله (ص)،