في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٣ - علي أعلم الامة
و لقد عبّر بعض الصحابة عن هذه الحقائق التي وعوها عن النبيّ (ص)، و شاهدوا مصاديقها بأنفسهم، فقد سأل بعض الناس ابن عباس، فقالوا: أيّ رجل كان علي (ع)؟ فقال: كان ممتلئاً جوفه حِكَماً و علماً و بأساً و نجدة، مع قرابته من رسول الله (ص) ٥٠.
و عن عمرو بن سعيد بن العاص قال: قلت لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة: لم كان صَغْوُ الناس يعني ميلهم- إلى علي بن أبي طالب (ع)؟ قال: يا ابن أخي، إنّ علياً كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم، و كان له البسطة في العشيرة، و القِدَم في الاسلام، و الصهر برسول الله و الفقه في السنّة، و النجدة في الحرب، و الجود في الماعون ٥١.
و عن عبد الملك بن سليمان، قال: قلت لعطاء: أ كان في أصحاب محمد أعلم من علي؟ قال: لا و الله لا أعلم ٥٢.
و كان علي (ع) يقول: «سلوني عن كتاب الله، فإنّه ليس من آية إلّا و قد عرفت بليل نزلت أم بنهار، في سهل أم في جبل» ٥٣.