في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
حقيقة التشيع و نشأته
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الفصل الاول الاسلام و التسليم
١٧ ص
(٤)
الاجتهاد في مواقف بعض الصحابة
٢٠ ص
(٥)
تفاقم الامر
٢٨ ص
(٦)
الفصل الثانى المرجعية الدينية
٣٣ ص
(٧)
شروط المرجعية الشاملة
٣٦ ص
(٨)
الكفاءة أولى شروط المرجعية الشاملة
٣٧ ص
(٩)
هوية أهل البيت(ع)
٤٢ ص
(١٠)
النص من شروط المرجعية الشاملة
٤٥ ص
(١١)
النصوص النبوية على الاستخلاف
٤٨ ص
(١٢)
نصوص نبوية اخرى
٥٣ ص
(١٣)
مهمة التبليغ عن النبي(ص)
٥٥ ص
(١٤)
علي وليكم بعدي
٥٦ ص
(١٥)
التتويج
٥٨ ص
(١٦)
مؤهلات الإمام علي(عليه السلام) للمرجعية
٦٠ ص
(١٧)
علي أعلم الامة
٦١ ص
(١٨)
علي أشجع الامة
٦٥ ص
(١٩)
علي في بدر
٦٥ ص
(٢٠)
علي في احد
٦٦ ص
(٢١)
علي في الخندق
٦٦ ص
(٢٢)
علي في خيبر
٧٠ ص
(٢٣)
علي في حنين
٧٣ ص
(٢٤)
أسباب الخلاف
٧٤ ص
(٢٥)
اجراءات خط الاجتهاد
٨١ ص
(٢٦)
الفصل الثالث بذرة التشيع
٨٦ ص
(٢٧)
وضوح الخط
٩٢ ص
(٢٨)
ما بعد البيعة
١٠٥ ص
(٢٩)
تعثر المسيرة
١٠٧ ص
(٣٠)
الفصل الرابع مسيرة التشيع
١٢٤ ص
(٣١)
الفرق الاسلامية و انحرافات الغلاة
١٢٨ ص
(٣٢)
مفهوم التشيع
١٣٢ ص
(٣٣)
أ التشيع بالمعنى العام
١٣٦ ص
(٣٤)
ب التشيع بالمعنى الخاص
١٤١ ص
(٣٥)
عقيدة الاثني عشرية
١٤٢ ص
(٣٦)
الغلو و الغلاة
١٥٣ ص
(٣٧)
موقف الائمة الابرار و شيعتهم من الغلاة
١٦٩ ص
(٣٨)
موقف أمير المؤمنين علي(ع) من الغلاة
١٦٩ ص
(٣٩)
موقف الامام زين العابدين(ع) من الغلاة
١٧٠ ص
(٤٠)
موقف الامام محمد الباقر(ع) من الغلاة
١٧١ ص
(٤١)
موقف الامام جعفر الصادق(ع) من الغلاة
١٧١ ص
(٤٢)
موقف الامام موسى الكاظم(ع) من الغلاة
١٧٨ ص
(٤٣)
موقف الامام علي بن موسى الرضا(ع) من الغلاة
١٨١ ص
(٤٤)
موقف الامام علي بن محمد الهادي(ع) من الغلاة
١٨٤ ص
(٤٥)
الفصل الخامس حقيقة التشيع
١٩١ ص
(٤٦)
شبهة الاصول اليهودية
١٩٢ ص
(٤٧)
شبهة الاصول الفارسية
١٩٨ ص
(٤٨)
سبب آخر
٢٠٥ ص
(٤٩)
الخاتمة
٢٠٨ ص
(٥٠)
مصادر الكتاب
٢٠٩ ص
 
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص

في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٩ - التتويج

البيت من بعد النبيّ (ص). و لقد تجلّى ذلك على أتمّ وجه بعد عودة النبيّ (ص) من حجة الوداع في السنة العاشرة من الهجرة، و قد أوردنا الحادثة عند الكلام على حديث الثقلين- و قلنا إنّ النبيّ قال فيه: «اني اوشك أن ادعى فأُجيب، و إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب الله عزّ و جلّ، و عترتي. كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الارض، و عترتي أهل بيتي، و إنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما»، ثمّ قال: «إنّ الله عزّ و جلّ مولاي، و أنا مولى كلّ مؤمن»، ثمّ أخذ بيد عليّ فقال: «من كنت مولاه فهذا وليّه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاده». ٤٥

ثمّ قام النبيّ (ص)، فتوّج علي بن أبي طالب بعمامته (السّحاب)، و قال له: «يا علي، العمائم تيجان العرب».

______________________________
(٢٣) المستدرك: ٣/ ١٠٩، ٥٣٣، و صححه و وافقه الذهبي في التلخيص، و انظر مسند أحمد:

٥/ ١٨١، ١٨٩، جامع الترمذي: ٢/ ٣٠٨، ٥/ ٣٢٨ ح ٣٨٧٤، خصائص أمير المؤمنين (ع) للنسائي: ٢١، كنز العمال: ١/ ٤٤، ٤٧، ٤٨، صحيح مسلم: باب فضائل علي (ع)، سنن الدارمي: ٢/ ٤٣١، الصواعق المحرقة: ٨٩، الطبقات الكبرى لابن سعد القسم الثاني: ٢/ ٢، فيض القدير للمناوي: ٣/ ١٤، حلية الاولياء: ١/ ٣٥٥، ح ٦٤، مجمع الزوائد: ٩/ ١٦٣، ١٦٤.

(٢٤) الصواعق المحرقة: ٢٣٠- ٢٣١.

(٢٥) المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري: ٢/ ٣٤٣ و ٣/ ١٥٠، و قال هذا حديث صحيح على شرط مسلم، كنز العمال: ٦/ ٢١٦، مجمع الزوائد: ٩/ ١٦٨، حلية الاولياء: ٤/ ٣٠٦، تاريخ بغداد للخطيب: ١٢/ ١٩، ذخائر العقبى للمحب الطبري: ٢٠، كنوز الحقائق: ١٣٢، و فيض القدير للمناوي: ٤/ ٣٥٦، الصواعق المحرقة: ٣٥٢، و ورد في بعض هذه الروايات: انّهم باب حطّة من دخل منه كان مؤمناً و من خرج منه كان كافراً.

(٢٦) المستدرك على الصحيحين: ٣/ ١٤٩، ٤٥٨ و قال: هذا حديث صحيح الاسناد، كنز العمال: ٦/ ١١٦، الصواعق المحرقة: ٣٥٣، مجمع الزوائد: ٩/ ١٧٤، فيض القدير للمناوي: ٦/ ٢٩٧، ذخائر العقبى للمحب الطبري: ١٧.

(٢٧) الصواعق المحرقة: ٢٣٠.

(٢٨) نهج البلاغة: ٢/ ١٩٠ ط دار الاندلس.

(٢٩) الصواعق المحرقة: ٢٣٣.

(٣٠)- الاحزاب: ٣٣.

(٣١) مسند أحمد: ٦/ ٢٩٦، ٣٢٣، المستدرك: ٣/ ١٠٨، ١٤٧، كنز العمال: ٧/ ١٠٢، ٢١٧، مجمع الزوائد: ٩/ ١٦٧.

(٣٢) صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أهل بيت النبي (ص)، المستدرك على الصحيحين: ٣/ ١٤٧ و قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، سنن البيهقي: ٢/ ١٤٩، تفسير الطبري: ٢٢/ ٥، و أوردها الفخر الرازي في تفسير آية المباهلة و قال: و اعلم أنّ هذه الرواية كالمتفق على صحتها بين أهل التفسير و الحديث، جامع الترمذي: ٢/ ٢٠٩، ٣١٩، مسند أحمد: ٦/ ٣٠٦، اسد الغابة: ٤/ ٢٩.

(٣٣) آل عمران: ٦١.

(٣٤)- جامع الترمذي: ٢/ ١٦٦، المستدرك على الصحيحين: ٣/ ١٥٠ و قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، صحيح مسلم: باب فضائل علي بن أبي طالب (ع)، سنن البيهقي: ٧/ ٦٣، أسباب النزول للواحدي: ٧٥ و جميع المفسرين.

(٣٥) صحيح البخاري: ٩/ ١٠١ كتاب الاحكام، باب الاستخلاف، سنن الترمذي: ٤/ ٥٠١، سنن أبي داود: ٤/ ١٠٦، المعجم الكبير: ٢/ ١٩٦، و في بعضها لفظ: خليفة، رجل، قيّم.

(٣٦) السيرة النبوية لابن هشام: ١/ ٢٤٦، المستدرك على الصحيحين: ٣/ ٥٧٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٣/ ١٩٨ عن الطبري: ٢/ ٣١٣.

(٣٧) المعجم الكبير للطبراني: ٦/ ٢٦٩ ح ٦١٨٤، كنز العمال: ١١/ ٦١٦ ح ٣٢٩٩، تاريخ دمشق: ١٢/ ١٣٠، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ١٣/ ٢٢٨.

(٣٨) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ١٣/ ١٩٧.

(٣٩) الشعراء: ٢١٤.

(٤٠)- تاريخ الطبري: ٢/ ٣١٩، الكامل لابن الاثير: ٢/ ٦٢، كما أخرجه عدد من المؤرخين و الحفاظ و لكن بتغيير بعض ألفاظه كقولهم: «يا بني عبد المطلب، إني قد جئتكم بأمر الدنيا و الآخرة» كما في تاريخ الاسلام للذهبي، السيرة: ١٤٥، دلائل النبوة للبيهقي: ١/ ٤٢٨، مجمع الزوائد: ٩/ ١١٣، و في بعضها: «فأيّكم يؤازرني على هذا الامر على أن يكون أخي»، انظر المنتظم لابن الجوزي: ٢/ ٣٧٦، و في بعضها: «على أن يكون أخي و كذا و كذا»، كما في البداية و النهاية لابن كثير: ٣/ ٥٣، و كذلك تفسير ابن كثير لآية الانذار من سورة الشعراء، و تفسير الطبري لها! كما ذكرها محمد حسين هيكل في الطبعة الاولى من كتابه (حياة محمد)، و لكنه عاد و حذفها من الطبعات اللاحقة.

(٤١) السيرة النبوية: ١/ ٥٠٤، جامع الترمذي: ٥/ ٥٩٥ ح ٣٧٢٠، المستدرك على الصحيحين: ٣/ ١٦ ح ٤٢٨٩، الطبقات الكبرى: ٢/ ٦٠، السيرة الحلبية: ٢/ ٢٠، مصابيح السنة: ٤/ ١٧٣ ح ٤٧٦٩، مشكاة المصابيح: ٣/ ٣٥٦ ح ٢٦٠٩، الرياض النضرة: ٣/ ١١١، ١٦٤، الفضائل لأحمد بن حنبل: ٩٤ ح ١٤١، تاريخ دمشق: ١٢/ ١٣٦، تذكرة الخواص: ٢٤ و صححه، كنز العمال: ١٣/ ١٠٦ ح ٣٦٣٤٥، مسند أبي يعلى: ١/ ٣٤٧ ح ٤٤٥.

(٤٢) تاريخ الطبري: ٣/ ١٠٣، الكامل لابن الاثير: ٢/ ٢٧٨، صحيح البخاري كتاب بدء الخلق باب مناقب علي بن أبي طالب (ع)، صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة باب فضائل علي بن أبي طالب (ع)، صحيح الترمذي: ٢/ ٣٠٠، مسند الطيالسي: ١/ ٢٩، حلية الاولياء: ٧/ ١٩٥، تاريخ بغداد: ١/ ٣٢٤ و ٤/ ٢٠٤، و ٩/ ٣٩٤، خصائص النسائي: ١٤ و ١٥، المستدرك على الصحيحين: ٢/ ٣٣٧، مسند أحمد: ١/ ١٧٠- ١٧٥ و ١٧٧، ١٨٤، ٣٣٠ و ٦/ ٣٦٩، الطبقات الكبرى لابن سعد: ٣ قسم ١ ص ١٤ و ١٥، اسد الغابة: ٥/ ٨، كنز العمال: ٣/ ١٥٤ و ٥/ ٤٠ و ٦/ ١٥٤، ١٥٦، ٣٩٥، ٤٠٥ و ٨/ ٢١٥، مجمع الزوائد: ٩/ ١٠٩، ١١٠، ١١١، الرياض النضرة: ٢/ ١٦٢، ١٦٤، ١٩٥، ذخائر العقبى: ١٢٠.

(٤٣) الخصائص للنسائي: ٢٠، صحيح الترمذي: ٥/ ٢٥٧ ح ٣٠٩١، مسند أحمد: ٣/ ٢٨٣، ١/ ٣، ١٥١، ٣٣٠، كنز العمال: ١/ ٢٤٦، تفسير الطبري: ١٠/ ٤٦، ٤٧، المستدرك: ٣/ ٥١، فتح القدير: ٢/ ٣٣٤، الرياض النضرة: ٣/ ١١٩، البداية و النهاية: ٥/ ٤٤ حوادث سنة ٩ ه، و ٧/ ٣٩٤ حوادث سنة ٤٠ ه، تاريخ الطبري حوادث سنة ٩ ه، الكامل لابن الاثير حوادث سنة ٩ ه، السنن الكبرى للنسائي: ٥/ ١٢٨ ح ٨٤٦١، الاموال لابي عبيد: ٢١٥ ح ٤٥٧، تاريخ دمشق: ترجمة الامام (ع) رقم ٨٩٠، الدر المنثور: ٤/ ١٢٥، مختصر تاريخ دمشق: ١٨/ ٦، شرح نهج البلاغة: ١٢/ ٤٦ خطبة ٢٢٣، المنتظم لابن الجوزي: ٣/ ٣٧٢.

(٤٤) المعجم الاوسط للطبراني: ٦/ ٢٣٢، تاريخ دمشق لابن عساكر: ٤٢/ ١٩١ و فيه أن بريدة، قال: فرأيت رسول الله (ص) قد غضب غضباً لم أره غضب مثله قط، إلّا يوم قريظة و النضير، فنظر اليَّ فقال: «يا بريدة، إن علياً وليّكم بعدي، فأحبّ علياً فإنّه يفعل ما يؤمر»، و قال عبد الله بن عطاء: حدثت بذلك أبا حرب بن سويد بن غفلة فقال: كتمك عبد الله بن بريدة بعض الحديث، إن رسول الله (ص) قال له: «أ نافقت بعدي يا بريدة؟!»، مسند الطيالسي: ٣٦٠ ح ٢٧٥٢ و فيه عن ابن عباس أن رسول الله (ص) قال لعلي: «أنت ولي كل مؤمن من بعدي»، و أخرجه ابن عبد البر بنفس السند في الاستيعاب: ٣/ ١٠٩١، و قال: هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد لصحته و ثقة نقلته، و أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: ١٢/ ٨٠ عن عمران بن حصين و فيه أن رسول الله (ص) قال: «ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ علي مني و أنا من علي، و علي وليّ كل مؤمن بعدي»، و أخرجه أحمد في مسنده: ٤/ ٤٣٨، ٥/ ٣٥٦، و فيه: «دعوا علياً، دعوا علياً، إنّ علياً مني و أنا منه، و هو ولي كل مؤمن بعدي»، و انظر جامع الترمذي: ٥/ ٦٣٢، خصائص النسائي: ١٠٩، مسند أبي يعلى: ١/ ٢٩٣ ح ٣٥٥ و قال محققه: رجاله رجال الصحيح، كنز العمال: ١٣/ ١٤٢، الرياض النضرة: ٣/ ١٢٩، المعجم الكبير للطبراني: ١٨/ ١٢٨، الاوسط: ٥/ ٤٢٥، المستدرك: ٣/ ١١٠، تاريخ بغداد: ٤/ ٣٣٩، تاريخ دمشق: ٤٢/ ١٠٢، اسد الغابة: ٣/ ٦٠٤، كنز العمال: ١١/ ٦٠٨.

(٤٥) قال الحافظ ابن كثير في البداية و النهاية: ٥/ ٢١٤ نقلًا عن الذهبي: و صدر الحديث، متواتر، أتيقن أن رسول الله (ص) قاله، و أما «اللهم وال من والاه» فزيادة قوية الاسناد، و قال ابن الجزري في أسنى المطالب: ٤٨ هذا حديث حسن من هذا الوجه، صحيح من وجوه كثيرة، متواتر عن أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه)، هو متواتر أيضاً عن النبي (ص) رواه الجمّ الغفير عن الجم الغفير، و قال ابن حجر المكي في الصواعق المحرقة: ١٨٧ رواه عن النبي (ص) ثلاثون صحابياً، و أن كثيراً من طرقه صحيح أو حسن.