في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٦ - علي وليكم بعدي
علي وليّكم بعدي:
كانت النصوص تتوالى من النبيّ (ص) في علي بن أبي طالب (ع) على مرّ الايام و السنين، و كان النبيّ (ص) يصرّح في بعضها بما لا يدع مجالًا للتشكيك في مقصده، و قد تمثل ذلك في تصريحه بولاية علي (ع) على المسلمين كافة، فعن بريدة، قال: بعث رسول الله (ص) علياً أميراً على اليمن، و بعث خالد بن الوليد على الجبل، فقال: «إن اجتمعتما فعليٌّ على الناس» فالتقوا و أصابوا من الغنائم ما لم يصيبوا مثله، و أخذ عليّ جارية من الخمس، فدعا خالد بن الوليد بريدة فقال: اغتنمها، فأخبر النبيّ (ص) بما صنع، فقدمت المدينة و دخلت المسجد و رسول الله (ص) في منزله، و ناس من أصحابه على بابه، فقالوا: ما الخبر يا بريدة؟ فقلت: خيراً، فتح الله على المسلمين، فقالوا: ما أقدمك؟ قال: جارية أخذها عليّ من الخمس، فجئت لأخبر النبي (ص). فقالوا: فأخبر النبيّ (ص) فإنه يسقط من عين رسول الله (ص)، و رسول الله (ص) يسمع