في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩٨ - شبهة الاصول الفارسية
من هنا يتبيّن أنّ مسألة وجود ابن سبأ و دوره الاسطوري يشكّل اتجاهاً عقائدياً عند البعض، يترتب على وجوده الحفاظ على قدسية التراث بكلّ ما فيه من غث و سمين، و إن كانت الحقيقة أنّ مسألة ابن سبأ قد أصبحت سلاحاً في أيدي المناوئين للتشيّع، في محاولتهم إلصاق عقائدهم به ليس إلّا.
______________________________
(١٨٠)- الكافي: ٨/ ٢٢٦.
(١٨١) الزخرف: ٨٤.
(١٨٢) رجال الكشي: ٤/ ٥٩٢.
(١٨٣) الشعراء: ٢٢١ و ٢٢٢.
(١٨٤) رجال الكشي: ٤/ ٥٩١.
(١٨٥)- يعني قولهم بربوبية الامام.
(١٨٦)- رجال الكشي: ٤/ ٥٨٨.
(١٨٧)- الزخرف: ٨٤.
(١٨٨)- المؤمنون: ٥١.
(١٨٩)- اصول الكافي: ١/ ٢٦٩.
(١٩٠)- سورة الرعد: ١٦.
(١٩١) رجال الكشي: ٦/ ٧٧٧.
(١٩٢) الشورى: ٥٠.
(١٩٣) رجال الكشي: ٦/ ٧٧٨.
(١٩٤) رجال الكشي: ٦/ ٧٧٩.
(١٩٥)- عيون أخبار الرضا (ع): ١/ ٢١٨ باب ٤٦ ح ٢.
(١٩٦)- الاعتقادات للشيخ الصدوق: ٩٩، الآية في سورة نوح: ٢٦ و ٢٧.
(١٩٧)- عيون أخبار الرضا (ع): ١/ ٢١٩ باب ٤٦ ح ٤.
(١٩٨)- الانعام: ١٠٨.
(١٩٩)- عيون أخبار الرضا (ع): ٢/ ٢٧٢ باب ما كتبه الرضا (ع) ح ٦٣.
(٢٠٠)- عيون أخبار الرضا (ع): ٢/ ١٣٠ ١٣١، ح ٤٥.
(٢٠١) رجال الكشي: ٦/ ٨٠٥ الرقم ٩٩٩.
(٢٠٢) العنكبوت: ٤٥.
(٢٠٣) البقرة: ٤٣.
(٢٠٤) رجال الكشي: ٦/ ٨٠٣.
(٢٠٥)- رجال الكشي: ٦/ ٨٠٤.
(٢٠٦)- دائرة المعارف، القرن العشرين: ٥/ ١٧.
(٢٠٧)- تاريخ الطبري: ٣/ ٣٧٨، أحداث سنة ٣٥ ه.
(٢٠٨)- قال ابن معين: ضعيف الحديث، و قال مرة: فلس خير منه. و قال أبو حاتم متروك الحديث يشبه حديثه حديث الواقدي، و قال أبو داود: ليس بشيء. و قال النسائي و الدار قطني: ضعيف. و قال ابن عدي: بعض أحاديثه مشهورة و عامتها منكرة لم يتابع عليها. و قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الاثبات. قال و قالوا: إنّه كان يضع الحديث. قال ابن حجر: بقية كلام ابن حبان: اتهم بالزندقة. و قال البرقاني عن الدارقطني: متروك. و قال الحاكم: اتهم بالزندقة و هو في الرواية ساقط. انظر تهذيب التهذيب: ٤/ ٢٥٩ ٢٦٠.
(٢٠٩)- لسان الميزان: ٣/ ٢٨٩ ترجمة عبد الله بن سبأ.
(٢١٠)- الصارم المسلول: ١/ ٢٤٦.
(٢١١) الخوارج و الشيعة: ٢٨.
(٢١٢) قد عرفت سابقاً أنّ التشيع قد بدأ في حياة الرسول الاعظم (ص)، أي في زمان لم يكن فيه أثر و ذكر من ابن السوداء.
(٢١٣) الخلافة و نشأة الاحزاب السياسية: ١٥٥.
(٢١٤) صحيفة الرياض ٤ ربيع الاول ١٤١٨ ه.
شبهة الاصول الفارسية:
من المعلوم أنّ دولة بني اميّة كانت دولة عربية خالصة، اعتمدت سياسة إبعاد الموالي و الحطّ من شأنهم إلى أقصى الحدود، و محاولة تمجيد العرب و تفضيلهم عليهم في كلّ شيء. و كانت مسألة إلصاق تهمة العجمة بخصومها هي إحدى وسائل الحرب الاعلامية التي تتبنّاها، و التي ظلّت مستمرة قرابة قرن من الزمان، ممّا ساعد على ترسيخ هذا الاتجاه الفكري عند عامة الناس.
و بما أنّ الشيعة كانوا القوة المعارضة الرئيسة لحكم الامويين، و التي كان خطر انتشار مبادئها يهدد كيان الدولة الاموية في الصميم، فإنّ وسائل إعلام هذه الدولة لم تكتف بإلصاق تهمة انتماء الشيعة إلى اصول يهودية عن طريق ابن سبأ، بل حاولت أن توحي بأنّ فكرة التشيع فكرة فارسية