في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩٦ - شبهة الاصول اليهودية
و يقول الدكتور محمد عمارة: أمّا فيما يختصّ بموضوعنا، موضوع التاريخ لنشأة التشيّع فإنّ وجود ابن سبأ على فرض التسليم بوجوده لا يصلح دليلًا على أنّ التشيّع ظهر في ذلك التاريخ ٢١٢ .. و حتى الشيعة لا يروون عنه شيئاً من ذلك .. و من هنا فإنّ عصره لا يصحّ أن يتّخذ بدءاً لتاريخ الشيعة و التشيّع بالمعنى الفني المعروف. ٢١٣ [
لكن المشكلة أنّ قضية ابن سبأ قد باتت تمسّ بعض عقائد الجمهور التي ساهمت السياسة في تشكيلها. و من المدهش أن يثور جدل عنيف على صفحات بعض الصحف السعودية كصحيفة الرياض و غيرها بين عدد من الاساتذة و الباحثين حول دور ابن سبأ الموهوم، و ليس من داع لهذا النقاش إلّا إصرار بعض الباحثين غير المنصفين لردّ عقائد الشيعة إليه من ناحية، و من ناحية اخرى فإنّ بعض الباحثين المنصفين إلى حدّ ما ينظرون إلى ابن سبأ على أنّه يمثّل جزءاً من عقيدة الجمهور، إذ يقول الدكتور حسن بن فهد الهويمل: و الجدل حول ابن سبأ يأخذ ثلاثة مستويات: