في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٦٦ - الغلو و الغلاة
و قال الآقا رضا الهمداني: بقي الكلام في بعض الفرق المحكوم بكفرهم منهم: الغلاة، و لا شبهة في كفرهم بناء على تفسيرهم بمن يعتقد ربوبية أمير المؤمنين (ع) أو غيره من الخلق ١٦٥.
و قال السيد محمد رضا الگلپايگاني: مسألة ٧٤٨: يشترط في الذابح أن يكون مسلماً أو بحكمه كالمتولد منه، فلا تحلّ ذبيحة الكافر مشركاً كان أم غيره، حتى الكتابي على الاقوى، و لا يشترط فيه الايمان، فتحل ذبيحة جميع فرق الاسلام عدا النواصب المحكوم بكفرهم، و هم المعلنون بعداوة أهل البيت (ع) و إن أظهروا الاسلام، و كذا غيرهم من المنتحلين للاسلام المحكوم بكفرهم، مثل الغلاة و الخوارج ١٦٦.
فمن هنا يتبيّن أنّ علماء الشيعة يحكمون بكفر الغلاة و نجاستهم و يرتّبون على ذلك أحكاماً فقهيّة تقضي بنجاسة الغلاة و عدم استحلال ذبائحهم و منع توريثهم.
أما علماء الجرح و التعديل من الشيعة: فموقفهم من الغلاة في غاية الوضوح، فمنهم: