في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٥٧ - الغلو و الغلاة
ادّعى أنّ النبيّ (ص) أوصى الى العباس بن عبد المطلب و قال: إنّ العباس كان عمه و وارثه و أولى الناس به، و أنّ أبا بكر و عمر و عثمان و عليّاً و كلّ من دخل في الخلافة بعد النبيّ (ص) غاصبون متوثّبون عليها! فأجابوه الى ذلك، فعقد الامامة للعباس بعد رسول الله (ص) ثمّ لعبد الله بن العباس، ثمّ لابنه علي بن عبد الله، ثمّ لإبراهيم بن محمد الامام، ثمّ لاخيه عبد الله، ثمّ لاخيه أبي العباس، ثمّ لاخيه أبي جعفر المنصور، و هكذا ...
و قالت الروندية- نسبة الى عبد الله الروندي: انّ الامام عالم بكلّ شيء، و هو الله عزّ و جل، و هو يحيي و يميت، و أنّ أبا مسلم الخراساني نبيّ مرسل يعلم الغيب، أرسله أبو جعفر المنصور و انّ المنصور هو الله، و انّه يعلم سرّهم و نجواهم، و أعلنوا دعوتهم ودعوا إليها، فلما بلغ المنصور ذلك عنهم أخذ منهم جماعة فأقرّوا بذلك، فاستتابهم و أمرهم بالرجوع عن قولهم ذلك، فقالوا: المنصور ربّنا، و هو يقتلنا شهداء كما قتل أنبياءه و رسله على يدي من يشاء من خلقه، و أمات بعضهم بالهدم و الغرق، و سلّط على بعضهم السباع، و قبض أرواح بعضهم فجأة أو بالعلل كيفما يشاء، و ذلك له، يفعل ما يشاء بخلقه، لا يُسأل عما يفعل ١٥٣.