في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٥٢ - عقيدة الاثني عشرية
و من عقائدهم أن للقرآن ظاهراً و باطناً، فالسماوات السبع و الارضون السبع إشارة الى الائمة السبعة، و قد جاء في كتاب قواعد عقائد آل محمد أنّ للشرائع باطناً لا يعرفه إلّا الامام و من ينوب منابه، و كذلك كلّ ما ورد في الحشر و النشر و غيرها، فكلّها أمثلة و رموز الى بواطن، فمعنى الغسل تحديد العهد عليه، و معنى الجماع مما لا عهد له في الباطن .. و الصلاة الدعاء الى الامام، و الزكاة بعث العلوم لمن يتزكّى لها و يستحقها، و الصوم كتمان العلم عن أهل الظاهر، و الحج طلب العلم، و الكعبة النبيّ، و الباب عليّ، و الصفا النبيّ، و المروة عليّ، و الميقات الامام، و التلبية إجابة الداعي الى باطنهم، و الطواف بالبيت سبعاً هو الطواف بمحمّد الى تمام الائمة السبعة ... الى غيرها من العقائد الغريبة ١٥٠.
و يمكننا أن نلاحظ أنّ هذه الفرق لا تعبّر عن التشيّع الذي أسّسه النبي (ص) و امتدّ الى يومنا هذا و الذي حملت رسالته و همومه الشيعة الاثني عشرية.