في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٤٩ - عقيدة الاثني عشرية
و التنكيل للقضاء على التشيّع، لجأت هذه السلطات الى مختلف الوسائل لتشويه صورة التشيّع في أذهان المسلمين بعد عجزهم عن القضاء عليه فعليّاً، فكان من تلك الاساليب إدخال عناصر مشبوهة في صفوف الشيعة لتتولى هذه العناصر بثّ الافكار المسمومة في صفوف البسطاء منهم بهدف اعطاء انطباع مؤداه أنّ التشيع يتبنّى هذه الافكار المنحرفة فيتحقق الهدف و هو تنفير الناس منه، و بالتالي اضعاف شوكته و تسهيل القضاء عليه، أو على الاقل تحجيمه و منع انتشاره و الحيلولة دون تحوّله الى قوّة تهدد كيان السلطة.
و من هنا ظهرت فرق أو شراذم من المنحرفين القائلين ببعض الآراء الفاسدة التي لا تمتّ الى الاسلام بصلة، مع زعم الانتساب الى أهل البيت (ع) لإضفاء طابع الشرعية على أفكارهم و حركاتهم و ترويجها في صفوف العوام و الجهال، و قد حقّقت الكثير من تلك الشراذم بعض الاهداف الموكلة إليها في جرف البعض في ذلك التيار، ممّا دعا أئمة أهل البيت (ع) الى التصدي بحزم لتلك الاتجاهات و فضحها و تحذير الناس منها، حتى أصبحت مسيرة التشيع تستمر في خطّها الاصيل الواضح المعالم رغم محاولات الدس و التشويه التي تعرضت لها، و لكن جهود اولئك المنحرفين