في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٠٥ - ما بعد البيعة
وبال أمركم، و سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون. ١١٣
و كان عدي بن حاتم يقول: و الله لئن كان الى العلم بالكتاب و السنة، إنّه- يعني عليّا- لا علم الناس بهما، و لئن كان إلى الاسلام، إنّه لأخو نبيّ الله و الرأس في الاسلام، و لئِن كان إلى الزهد و العبادة، إنّه لأظهر الناس زهداً و أنهكهم عبادة، و لئن كان إلى العقول و النحائز ١١٤، إنّه لأشد الناس عقلًا و أكرمهم نحيزة. ١١٥
______________________________
(٨٨) المستدرك على الصحيحين: ٣/ ١٢١ عن أبي ذر و قال:
هذا حديث صحيح الاسناد: ٣/ ١٢٨، الرياض النضرة: ٢/ ١٦٧.
(٨٩) كنوز الحقائق للمناوي: ٤٣، تاريخ بغداد: ٢/ ٨٨، الرياض النضرة: ٢/ ١٩٣، ذخائر العقبى: ٧٧ و قال: أخرجه النقاش.
(٩٠)- المستدرك: ٣/ ١٣٧ و قال: هذا حديث صحيح الاسناد، كنز العمال: ٦/ ١٥٧، الاصابة:
٤/ ٣٣، اسد الغابة: ١/ ٦٩، ٣/ ١١٦، الرياض النضرة: ٢/ ١٧٧، حلية الاولياء: ١/ ٦٦، تاريخ بغداد: ١٣/ ١٢٢، الاستيعاب: ٢/ ٦٥٧، مجمع الزوائد: ٩/ ١٠٢، فيض القدير للمناوي: ٤/ ٣٥٨ و غيرهم.
(٩١) تاريخ بغداد: ١٤/ ٣٢١، المستدرك: ٣/ ١١٩، ١٢٤، جامع الترمذي: ٢/ ٢٩٨، مجمع الزوائد: ٩/ ١٣٤، ٧/ ٢٣٥، و قال الفخر الرازي: أما إن علي بن أبي طالب (ع) كان يجهر بالبسملة، فقد ثبت بالتواتر، و من اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى، و الدليل عليه قوله (ص): «اللهم أدر الحق مع علي حيث دار»، التفسير الكبير: ١/ ٢٠٤، مبحث الجهر بالبسملة.
(٩٢) المستدرك: ٣/ ١٢٤، مجمع الزوائد ٩/ ١٢٤، كنز العمال: ٦/ ١٥٣، فيض القدير: ٤/ ٣٥٦.
(٩٣) خطط الشام: ٥/ ٢٥١.
(٩٤) النظم الاسلامية: ٦٩.
(٩٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٧١، الدر المنثور للسيوطي و قال: أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله، قال: كنا عند النبي (ص) فأقبل علي (ع)، فقال النبي (ص): «و الذي نفسي بيده، إن هذا و شيعته لهم الفائزون يوم القيامة»، و نزلت: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ)، فكان أصحاب النبي (ص) إذا أقبل علي (ع)، قالوا: جاء خير البرية، و قال أيضاً: و أخرج ابن عدي عن ابن عباس قال: لما نزلت: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ)، قال رسول الله (ص) لعلي: «هو أنت و شيعتك يوم القيامة راضين مرضيين»، و ذكر ان ابن مردويه أخرج في تفسير الآية قوله (ص): «أنت و شيعتك موعدي و موعدكم الحوض إذا جاءت الامم للحساب، تدعون غراً محجلين».
(٩٦) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١/ ٢١٩.
(٩٧) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢/ ٥٠٤٩.
(٩٨) شرح نهج البلاغة: ٢/ ٥٢٥١.
(٩٩) سير أعلام النبلاء: ١/ ٣٩٩.
(١٠٠)- الطبقات الكبرى: ٣/ ٥٠١.
(١٠١) المستدرك: ٣/ ٣٠٥.
(١٠٢) تاريخ اليعقوبي: ٢/ ١٢٤.
(١٠٣) العقيدة و الشريعة في الاسلام: ١٨٦، و انظر فجر الاسلام لأحمد أمين: ٢٦٦.
(١٠٤) شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد: ٦/ ٤١.
(١٠٥)- عبد الله بن سعد بن أبي سرح، قال ابن عبد البر في ترجمته: أسلم قبل الفتح و هاجر، و كان يكتب الوحي لرسول الله (ص) ثمّ ارتدّ مشركاً، و صار الى قريش مكة فقال لهم: إنّي كنت أصرف محمداً حيث اريد، كان يملي عليّ: (عزيز حكيم) فأقول: أ وَ عليم حكيم؟ فيقول: «نعم، كل صواب» فلما كان يوم الفتح أمر رسول الله (ص) بقتله و قتل عبد الله بن خطل، و مقيس بن حبابة و لو وجدوا تحت أستار الكعبة. ففرّ عبد الله بن أبي سرح الى عثمان، و كان أخاه في الرضاعة، أرضعت امه عثمان، فغيّبه عثمان حتى أتى به رسول الله (ص) بعد ما اطمأنّ أهل مكة، فاستأمنه له، فصمت رسول الله (ص) طويلًا. ثمّ قال: «نعم». فلمّا انصرف عثمان، قال رسول الله (ص) لمن حضره: «ما صمتُّ إلّا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه». و قال رجل من الانصار: فهلّا أومأت إليّ يا رسول الله؟ فقال: «إنّ النبيّ لا ينبغي أن يكون له خائنة الاعين». الاستيعاب: ٣/ ٥٠ رقم ١٥٧١.
(١٠٦)- شرح نهج البلاغة: ١/ ١٩٤١٩٣.
(١٠٧)- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٩/ ٥٥.
(١٠٨)- تاريخ اليعقوبي: ٢/ ٥٧.
(١٠٩)- شرح نهج البلاغة: ٩/ ٥٧- ٥٨.
(١١٠)- مجمع الزوائد: ٧/ ٢٤٣ و قال: رواه الطبراني و رجاله ثقات.
(١١١) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢/ ١٨٧- ١٨٨.
(١١٢) مجمع الزوائد ٧/ ٢٣٦ و قال: رواه البزار و رجاله ثقات، فتح الباري: ١٣/ ٤٥.
(١١٣) تاريخ اليعقوبي: ٢/ ٦٧- ٦٨.
(١١٤) جمع نحيزة: أي الطبيعة.
(١١٥)- جمهرة الخطب: ١/ ٣٧٩ رقم ٢٦٧.
ما بعد البيعة:
لقد كان لهذه الدعوات المستمرة من اولئك الصحابة الممثّلين لخطّ التشيّع لعليّ (ع) صدى كبيرٌ أدّى إلى اتساع نطاق التشيّع يوماً بعد يوم، ليشمل عدداً آخر من الصحابة و من ثمّ التابعين لهم. لهذا لا نستغرب أن نجد مالك الاشتر يوم بيعة علي (ع)، يقول: أيّها الناس، هذا وصيّ الاوصياء، و وارث علم الانبياء، العظيم البلاء، الحسن الغناء، الذي شهد له كتاب الله بالايمان، و رسوله بجنّة الرضوان، من كملت فيه الفضائل، و لم يشك في سابقته و علمه و فضله الاواخر و لا الاوائل.